قال المحامي بالنقض أحمد راغب، إن موقف الدولة المصرية ودورها مشرف وحكيم ومتوازن، ومعتمد على خطين متوازيين: أولهما الحفاظ على الأمن القومي العربي بتقديم الدعم اللازم للأشقاء العرب في الخليج العربي ولبنان، والخط الثاني الوعي بخطورة العدوان الأمريكي–الإسرائيلي على المنطقة ومحاولتهما فرض مستقبل للمنطقة ورفض هيمنة دولة الاحتلال على مقدرات شعوب المنطقة العربية.
وأضاف راغب خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية”: “وبالتالي التمسك بإفشال مخططات التهجير، والتمسك بمركزية القضية الفلسطينية وعدوان الاحتلال على الدول العربية وخطط التوسع سواء في سوريا أو لبنان”.
وتابع أن مصر هي الدولة العربية الوحيدة التي وقفت بجانب لبنان وساوت بين رفضها للعدوان على دول الخليج ولبنان في نفس الوقت وبنفس القوة، مضيفا: “وطبعًا هذا جزء من سياسة ممتدة وراسخة للدولة المصرية منذ فترة طويلة، وامتداد لدور ومكانة مركزية لدولة بحجم مصر”.
وأكد راغب أن الحرب والاضطراب الإقليمي لهما تأثير على الوضع الاقتصادي لمصر، مؤكدا: “وأظن أن الدولة المصرية استندت إلى موقف شعبي واصطفاف داخلي سابق في أزمات العدوان على غزة، ومطلوب استمراره”.



















