قال مجدي حمدان القيادي بحزب المحافظين، إن ثورة 25 يناير لم تكن يوما في سدة الحكم، موضحا أن من حكموا بعدها لم يكونوا من صانعيها ولا ممثليها.
تحميل الثورة تبعات الفشل
وأكد حمدان خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية” أنه تم تحميل ثورة 25 يناير كل تبعات الفشل اللاحقة، من ارتفاع سعر الصرف إلى عجز الموازنة، كأن الثورة هي من أدارت الدولة، بينما الحقيقة أن من سيطروا على القرار هم أنفسهم من قامت عليهم الثورة.
وتابع: “لقد استمرت شيطنة يناير حتى تحولت في الخطاب العام من ثورة شعبية إلى نكبة، في محاولة لتبرئة السياسات و إدانة الفكرة، رغم أن الثوار لم يُمثلوا في المجالس أو الهيئات، ولم يُمنحوا فرصة للحكم”.
استمرار التوريث وإقصاء الثورة بعد 15 عامًا
وأشار إلى أن الأخطر أن التوريث وتدوير المناصب استمر بلا توقف، رغم أن قيام الثورة كان ضد احتكار السلطة، مضيفا: “بعد 15 عامًا لم تفشل يناير بل جرى إقصاؤها وأحلامها لم تمت، لكنها مؤجلة قسرًا”.
اقرأ ايضاً: ماذا بقي من ثورة 25 يناير بعد 15 عامًا؟.. شادي العدل لـ”الحرية”: جيلًا سياسيًا مختلفًا تمامًا




















