أكد مجدي حمدان القيادي بحزب المحافظين، أن خلق مناخ سياسي حقيقي يسمح بتعدد الرؤى، ويمنح المعارضة حقها الطبيعي في الاختلاف والنقد وتقديم المقترحات، يعد خطوة أساسية نحو تطوير الحياة السياسية والإعلامية في مصر.
وقال حمدان خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»، إن المواطن لا يحتاج فقط إلى أن تسأله الكاميرا عن رأيه، وإنما يحتاج إلى أن يرى رأيه مؤثرًا في القرار، وأن يجد من يسمعه عندما يشكو، ويشعر بأن الإعلام ينقل الحقيقة كما هي، وليس كما ينبغي أن تبدو.
وأضاف أن تصريحات وزير الدولة للإعلام، إذا كان المقصود منها الانتقال بالإعلام المصري من مجرد الحديث عن تطوير الأداء إلى تطوير البيئة التي يعمل داخلها، فإنها تمثل خطوة مهمة في هذا الاتجاه.
وأوضح حمدان أن المعارضة لا تريد إعلامًا يعادي الدولة، كما أنها في الوقت نفسه لا تريد إعلامًا يصفق لها، قائلًا: «ما نريده هو إعلام مهني، مستقل في مساحته، قادر على كشف الخلل قبل أن يتحول إلى أزمة، وعلى نقل صوت المواطن قبل أن يتحول غضبه إلى صمت».
وأشار إلى أن «الفضفضة بداية جيدة، لكننا نحتاج إلى ما هو أبعد من الفضفضة»، مؤكدًا أن المطلوب هو ممارسة حقيقية تجعل حرية الرأي حقيقة يومية، والحوار أسلوبًا في إدارة الاختلاف، والإعلام شريكًا في الإصلاح لا مجرد شاهد عليه.





















