شهد الوسط العقاري المصري حالة من الجدل الواسع عقب استغاثة علنية أطلقتها شروق محمد، الخبيرة العقارية والمديرة السابقة بأحد فروع شركة “كولدويل بانكر مصر” (Coldwell Banker Egypt)، كشفت فيها عن تفاصيل “صادمة” تتعلق بضياع مستحقات مادية وتوقف العمل داخل الفرع، وسط اتهامات بـ “غياب الإدارة” وعدم الالتزام بحقوق العاملين.
أزمة الرواتب والعمولات الموقوفة
وأكدت محمد، التي تمتلك خبرة 8 سنوات في القطاع العقاري، أنها غادرت العمل بالشركة يوم 23 فبراير الماضي، وكان من المقرر استلام راتبها في الأول من مارس. إلا أنه وحتى تاريخ 19 مارس، لم تتسلم مستحقاتها، مشيرة إلى أن موظفي المبيعات تسلموا “نصف رواتبهم” فقط يوم 17 مارس، بينما تم التذرع بأن راتبها كـ “تيم ليدر” مرتفع لذا سيتأخر صرفه.
ولم تتوقف المطالبات عند الراتب فقط، بل أكدت أن لها عمولات مستحقة عن عمليتي بيع (2 Deals Personal) لم يتم صرفهما حتى الآن.
كواليس الانهيار.. فرع بلا أدوات
ووصفت المديرة السابقة فرع الشركة بأنه “أسوأ مكان عملت به”، موضحة أن الفرع كان يعاني من انعدام أدوات الشغل الأساسية؛ فلا توجد حملات إعلانية (Campaigns)، ولا بيانات للعملاء (Data)، وحتى خطوط الهواتف للموظفين لم تكن متوفرة، مما أدى لتعطل العمل تماماً.
وكشفت أن سبب رحيلها كان خلافاً مع الإدارة (Director) بسبب تداخل الاختصاصات وغياب التنظيم، لتكتشف لاحقاً أن جميع المديرين غادروا المكان، وأن “صاحب الامتياز” (Franchise Owner) قد أغلق الفرع وتوقف عن الرد على الاتصالات.
وأشارت شروق إلى أن منشورها الذي كتبته على أحد الجروبات المتخصصة (Society of Real Estate) قد تم حذفه، مما دفعها لإعادة نشره والتأكيد على أنها لن تتنازل عن حقها، قائلة: “أنا طالعة بشخصيتي ومش خافية هويتي.. امسحوا البوست ولا فارق لي، هفضحهم في كل مكان لحد ما آخد حقي”.

حتى الآن، لم يصدر رد رسمي من الإدارة الرئيسية لشركة كولدويل بانكر مصر حول موقفها من مستحقات العاملين في الفروع الحاصلة على حق الامتياز، وما إذا كانت ستتدخل لحماية اسم العلامة التجارية وصرف الرواتب المتأخرة.





















