في ذكرى ثورة 25 يناير، يظل خطاب الثورة المصريّة حيًّا في الذاكرة، سواء من خلال شعاراتها أو مصطلحاتها السياسية التي استخدمت للتعبير عن مطالب الشعب في التغيير والعدالة.
برزت شعارات ثورية أصبحت رموزًا للانتفاضة الشعبية، من أبرزها:
- الشعب يريد إسقاط النظام
- ارحل
- عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية
- مش هنمشي هو يمشي
كما ظهرت مصطلحات سياسية بارزة خلال الثورة، مثل:
- جمعة الغضب، التي كانت نقطة انطلاق حاسمة للمظاهرات الجماهيرية.
- المليونيات، للتعبير عن التظاهرات الضخمة التي شارك فيها مئات الآلاف من المواطنين.
- الشرعية الشعبية، كمفهوم يشير إلى تمثيل الشعب الفعلي في اتخاذ القرار السياسي.
- الدولة المدنية، المطالبة بإرساء حكم مؤسسات مدنية ديمقراطية.
اقرأ أيضًا: يناير بعيون زد.. كيف يرى جيل لم يعش الثورة بتفاصيلها أحداث 25 يناير؟
وبعد الثورة، ظهر أيضًا عدد من التوصيفات الجديدة في المشهد السياسي والاجتماعي، من بينها:
- الفلول، في إشارة إلى رموز النظام السابق.
- نشطاء، للإشارة إلى الأفراد الذين قادوا الحراك المدني والسياسي على الأرض.
- قوى الثورة، للتعبير عن التجمعات والتنظيمات التي عملت على استمرار مطالب الثورة.
- القصاص للشهداء، شعار يطالب بالعدالة لضحايا المظاهرات.
في ذاكرة المجتمع المصري
وتظل هذه الكلمات والمصطلحات جزءًا من ذاكرة المجتمع المصري، تعكس روح الثورة وأهدافها في التغيير الاجتماعي والسياسي، وتوثّق تجربة شعوب لم تتردد في المطالبة بالحرية والعدالة والكرامة.

اقرأ أيضًا: من تجاهل وتكذيب لاعتراف وتعظيم.. 5 مراحل مر بها الإعلام المصري أيام ثورة 25 يناير
اقرأ أيضًا: أهم 10 لحظات في ثورة 25 يناير.. من الدعوة الأولى إلى التنحي






















