أكد حمدي قشطة، ممثل أمانة الشباب في مجلس أمناء الحركة المدنية، أن الأمانة تسعى إلى أن تكون أحد الدروع الأساسية للحفاظ على الحركة المدنية وتجاوز الأزمات التي تواجهها خلال المرحلة الحالية.
وقال قشطة خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية” إن أمانة الشباب لا تتنصل من بعض الأخطاء التي وقعت خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أنه رغم ابتعاد الأمانة عن الأزمة الأخيرة، فإنها تعترف بأن النتائج التي تحققت منذ تأسيس أمانة الشباب لم تصل إلى مستوى الطموحات والتطلعات المرجوة.
وأضاف أن أمانة الشباب تعد أحد المكونات الرئيسية للحركة المدنية، وتترقب ما سيسفر عنه اجتماع مجلس الأمناء المقبل، خاصة في ظل حالة الامتعاض التي خلفتها تصريحات بعض أعضاء الحركة خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح قشطة أن اجتماع أمناء الشباب انتهى إلى عدد من التوصيات المهمة، من بينها مقترحات لإعادة الهيكلة الإدارية والسياسية، إلى جانب إعداد خطة استراتيجية طويلة المدى تتضمن أهدافًا محددة وواضحة، لافتًا إلى أن هذه التوصيات سيتم عرضها خلال اجتماع 12 يونيو المقبل، مع انتظار صدور قرار حاسم وسريع بشأنها من مجلس الأمناء بالحركة.





















