قال أمجد خليفة الكاتب والصحفي اليمني، إنه بعد تفاقم الأزمة الاقتصادية والأوضاع المعيشية المتهالكة، التي سببتها مليشيات الحوثي الإرهابية بانقلابها على الشرعية اليمنية، وشن حرب على الشعب اليمني منذ أكثر من ١٠ سنوات؛ حرمت اليمنيين وحدَّت من امكانيات المؤسسات الحكومية اليمنية، من أخذ التدابير الآمنة لمواجهة هطول الأمطار الغزيرة في بعض المحافظات اليمنية.
وأضاف الكاتب اليمني في تصريح خاص لـ«الحرية»، أن الأمطار التي تحولت إلى سيول جارفة، خلّفت أضرارًا بشرية ومادية جسيمة، وخسائر في الممتلكات العامة والخاصة، وغرق الكثير من المواطنين، وفقدان للأهالي، وضياع لمركبات النقل البرية، وتدمير للمنازل، وتخريب للمنشآت.
وأشار «خليفة»، إلى أن السيول أدت إلى تلف هائل في الأراضي والمحاصيل الزراعية، كما تسببت الصواعق الرعدية المرافقة لهطول الأمطار، في سقوط العشرات صرعى وجرحى من المواطنين، ونجم عنها كذلك احتراق عدد من المزارع والمنازل، ومخيمات النازحين، التي أثرت السيول والصواعق الرعدية على امكانية توافر فرص العيش فيها بعد انتهاء أثار أزمة الفيضانات الحالية، مردفًا: «نتمنى بعد انتهاء موسم الأمطار وانحصار مياه السيول، أن تكون وطأة الأزمة أقل مما هي عليه الأيام الماضية».
ويذكر أن في فيضانات في عدم محافظات ومدن يمنية خلفت ألاف القتلى زالجرحى شرق وغرب اليمن، وجرفت المنازل والأفراد.





















