نشرت «الحرية» بتاريخ 2 يونيو الجاري، مقالا للكاتب الدبلوماسي معصوم مرزوق، مساعد وزير الخارجية الأسبق بعنوان «الغموض البناء ليس حلا»، تعليقا على مبادرة الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن غزة.
وختم مرزوق مقاله بالمطالبة بتحويل المبادرة إلى قرار من مجلس الأمن، وهو مشروع القرار الذي صدر بالفعل وتبناه مجلس الأمن، وكان لـ«الحرية» السبق في توقعه.
وكان قال مرزوق في مقاله: و«حيث أن تلك المقترحات تحمل بلا شك بعض العناصر الإيجابية، فربما يجدر بالمفاوض الفلسطيني أن يرحب بتلك العناصر فقط ، وعليه أن يطالب صاحب ” المبادرة ” أن يعيد صياغتها بشكل صياغة قرارات مجلس الأمن الملزمة ، ويتم طرحها في مجلس الأمن بحيث تحمل العناصر التالية في الفقرات التنفيذية:
– وقف إطلاق النار الشامل.
– إنسحاب القوات الإسرائيلية من غزة.
– إطلاق متزامن لأسرى الحرب علي الجانبين بالنسب المتفق عليها.
– تعيين إدارة تقنوقراط فلسطينية بالتنسيق بين كل الفصائل الفلسطينية وتحت إشراف ورقابة الوسطاء العرب والولايات المتحدة الأمريكية.
– عقد مؤتمر المانحين لإعادة إعمار غزة في شرم الشيخ.
– عقد مؤتمر للسلام تشارك فيه إسرائيل والدول العربية، لوضع خطوات إعلان الدولة الفلسطينية خلال عامين».
وصرح مرزوق لـ«الحرية», تعليقًا على ذلك قائلًا: «تجدر الإشارة إلى أن القرار لم يتضمن صيغة إقتراحي بالكامل، ولكن مبادرة أمريكا بتبني قرار في مجلس الأمن بعد أن كانت ترفض صدور أي قرار من هذا المجلس يعد تطورا لا يجوز إغفاله، وهو يحسب لصلابة مقاومة الشعب الفلسطيني».
قرار مجلس الأمن
يذكر أن أمس الاثنين تبنى مجلس الأمن مشروع قرار أمريكي يدعو لوقف إطلاق النار في غزة، وهو ما يعطي أملا في وضحع حد للصراع المشتعل منذ أكتوبر 2023 وكاد يتحول لصراع إقليمي بعد تدخل العديد من الأطراف الإقليمية.






















