قالت والدة فتاة إنها لم تكن تنوي الظهور إعلاميًا خلال الفترة الماضية، احترامًا لخصوصية ابنتها والتحقيقات التي تجريها النيابة العامة، موضحة: «أنا ما كنتش ناوية أطلع أتكلم، ورفضت الفترة اللي فاتت أي ظهور إعلامي احتراماً بس لخصوصية بنتي، واحتراماً برضه لتحقيقات النيابة العامة».
وأضافت قائلة: «بس لما سكوتي يتفهم ضعف، وأتهدد إمبارح بالليل بشكل مباشر وحياتي تبقى في خطر عشان أسكت وأتنازل، يبقى هنا لازم أتكلم».
والدة الفتاة: أنا هنا بصفتي أم
وتابعت والدة الفتاة قائلة: «أنا هنا مش طالعة بصفتي إعلامية ولا أقول خواطر، أنا هنا طالعة بصفتي أم، أم قلبها اتحرق على بنتها القاصر».
وأوضحت أنها تقيم في أبراج «زد»، التابعة لشركة أورا «أوراسكوم»، قائلة: «ولما اخترت زد بالتحديد، كان عشان فيها أمان عالي جداً على حسب الدعاية والإعلان اللي كانت بتتعمل لها».
الأم تروي تفاصيل ما حدث لابنتها
وقالت الأم: «القصة إن بنتي كانت نازلة إجازة من أمريكا لأنها عايشة بتدرس هناك، وفي يوم من الأيام وهي راجعة من عند صاحبتها، سكيوريتي قال لها: “اطلعي الدور الأول، صحابك عاملين لك مفاجأة”».
وأضافت أنها ذهبت إلى الدور الأول قائلة: «طلعت الدور الأول بتبص يمين شمال ما لقيتش الهدية، لقيت السكيوريتي طالع من الأسانسير الثاني، وبيقول لها: “لا استني، الهدية مش هنا، الهدية عند باب الطوارئ”».
وتابعت: «باب الطوارئ باب عريض كده ليه كبس، بتفتح الباب زقها وأتحرش بيها، لولا صراخها وصوتها وعياطها والتوسل ليه وأن هي حاولت تضربه، طبعاً كان ممكن يؤذيها أكتر».
الأم: توجهت إلى قسم الشرطة والنيابة
وقالت: «بنتي رجعت وأنا عرفت، ونزلت ببيجامتي بالليل وأخدته ورحنا قسم الشرطة. رجالة المباحث يعني قاموا بالواجب وزيادة، وعملنا محضر، وتحول للنيابة».
وأضافت أنها فوجئت أثناء وجودها في النيابة باتصال من والدة فتاة أخرى تقيم في الكومباوند، قائلة إن ابنتها تعرضت لنفس الشيء وإنهم لم يتحدثوا عن الواقعة، وأضافت: «يعني اللي بيحمونا هم اللي بيؤذونا؟ أنا مش فاهمة».
تساؤلات حول إجراءات الأمن داخل الكومباوند
وأوضحت قائلة إن القضية «متقيدة في النيابة العامة أول الشيخ زايد، والمتهم محبوس بقرار قضائي واعترف بجزء من جريمته، ودي حقائق رسمية مش افتراء».
ووجهت تساؤلات إلى إدارة المشروع بشأن منظومة الأمن، قائلة: «إدارة المشروع بقى كانت فين؟ إزاي كومباوند سكني عملاق زي زد ما يبقاش فيه رقابة على الأدوار الفاضية؟ إزاي بيتم اختيار وتعيين أفراد الأمن؟ هل بقى بتعملوا كشف نفسي وسلوكي حقيقي على الناس اللي بتتأمن على أرواح وحرمات بيوتنا؟».
والدة الفتاة تطالب بتغيير منظومة الأمن
وأضافت قائلة: «ليه محدش التفت ليا ولطلبي لما توجهت بالشكوى لشركة أورا وكان أبسط طلب ليا من أم قلبها محروق، وكان طلب ممكن يطبطبوا بيه عليا وما كانش هيكلفهم كتير، إن شركة الأمن تمشي والمنظومة كلها تتغير».
وتابعت أن الصدمة كانت في وجود صمت وتجاوز الواقعة كأن شيئًا لم يكن.
وقالت: «هل يعقل إن نفس إدارة الأمن تفضل في مكانها على الرغم من إن فيه حاجات برضه حصلت مع ناس تانية، مع سكان تانيين، أنا وغيري كتير على فكرة حالياً في زد عايشين في خوف وتوتر».
رسالة إلى نجيب ساويرس
ووجهت والدة الفتاة رسالة إلى رجل الأعمال نجيب ساويرس، قائلة: «حضرتك رجل أعمال معروف، صوتك دايماً مسموع، بتدخل تعلق على تريندات، بتدخل تساعد شباب، وبترد على الناس في تويتر، وبتعلق على أزمات النقابات».
وأضافت قائلة: «طب لما الجريمة دي تحصل في مشروعك السكني اللي شايل اسمك واستثمارك، ليه أنا ما سمعتش صوتك؟ ليه مش شايف إن فيه كارثة حقيقية؟».
وأكدت أن الأمان ليس بالأبراج العالية بإزاز وشكل حلو، وأضافت قائلة: «أن الأمان هو إن أنا أو بنتي أو أي حد جوه الكومباوند نمشي ما نكونش خايفين، وأن الأمهات ما يبقوش مرعوبين على عيالهم جوه سور الكومباوند. إحنا جايين قاعدين هنا وبندفع أرقام علشان نلاقي أمان ونلاقي خدمة».
الأم: «أنا مش هسكت ومش هتنازل»
وتساءلت: «هل فكرتوا إنكم تفرزوا العناصر دي نفسياً وسلوكياً بعد الكارثة دي، ولا حياة الناس وكرامتهم بره حساباتكم؟».
وأضافت قائلة: «وبالمناسبة كمان على فكرة، قريب الولد اللي اتحرش ببنتي هو موجود في الكومباوند سكيوريتي شغال هنا، وأنا بتجيلي تهديدات، وأنا مش هسكت أكيد».
وأكدت أنها اتخذت إجراءات قانونية، قائلة: «أنا رفعت دعوى قضائية بمطالبة تعويض مالي وكبيرة، ومش عشان الفلوس، بس عشان كل شركة تفهم إن التفريط في أمان الناس ليه ثمن وثمن غالي أوي».
واختتمت: «لكل حد بيحاول يضغط أو يهدد أو يوصل رسايل تخويف عشان أسكت، أنا مش هسكت ومش هتنازل ومش هخاف وأستخبى، وبطلب من وزارة الداخلية إنها تحميني، وعشان حق كل ليلة بنتي نامت فيها مرعوبة وبتتفزع، حق بنتي هيرجع وبالقانون المصري العادل».






















