أكد النائب إيهاب الطماوي، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، وأمين لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، أن ثورة 23 يوليو أرست مجموعة من المبادئ التي كان لها أثر عميق في تشكيل الدولة المصرية الحديثة، وفي مقدمتها ترسيخ مفهوم الاستقلال الوطني، وبناء مؤسسات الدولة، ودعم العدالة الاجتماعية، وتوسيع فرص التعليم، وتعزيز دور الدولة في التنمية الاقتصادية.
وقال الطماوي خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية”، إن هذه المبادئ لا تزال حاضرة حتى الآن، إلا أن آليات تطبيقها تطورت مع تغير الظروف الاقتصادية والاجتماعية محليًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن قيم بناء الدولة، والحفاظ على استقلال القرار الوطني، وتحقيق التنمية، لا تزال من المرتكزات الأساسية التي تنعكس في السياسات العامة.
تطوير السياسات الاقتصادية لمواجهة التحديات المتجددة وتحقيق التنمية المستمرة
وأضاف أن ثورة 23 يوليو حققت إنجازات مهمة في مجال الاستقلال الوطني وترسيخ سيادة الدولة، كما أحدثت تحولًا كبيرًا في سياسات العدالة الاجتماعية، خاصة في مجالات التعليم، والإصلاح الزراعي، وتوسيع الخدمات العامة خلال مراحل معينة.
وأوضح أن العدالة الاجتماعية ليست هدفًا يتحقق بصورة نهائية، وإنما هي عملية مستمرة تتطلب تطوير السياسات الاقتصادية والاجتماعية لمواجهة التحديات الجديدة، وفي مقدمتها النمو السكاني، والتحول الرقمي، ومتطلبات الاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن تحقيق أهداف الثورة يظل مشروعًا متجددًا يستدعي التقييم والتطوير المستمر.
ووجّه الطماوي رسالة إلى الشباب بمناسبة ذكرى الثورة، دعاهم خلالها إلى استلهام قيمة الانتماء للوطن، وإدراك أن بناء الدول لا يعتمد على الإنجازات التاريخية وحدها، بل على العمل الجاد، والعلم، والإبداع، واحترام القانون.
واختتم تصريحاته قائلاً: “كل جيل يواجه تحديات مختلفة، ودور شباب اليوم هو توظيف المعرفة والتكنولوجيا، والابتكار للمساهمة في التنمية، مع الحفاظ على الهوية الوطنية، والانفتاح على العالم، والمشاركة الإيجابية في خدمة المجتمع وصناعة المستقبل”.




















