قال الدكتورة كريمة الحفناوي، ممثلة الحزب الاشتراكي المصري، إنه بعد أن قام الرئيس الأسبق محمد أنور السادات، بعقد معاهدة سلام مع إسرائيل، هل نعمت المنطقة بالسلام؟، مضيفة: «وبعد عقد اتفاقية أوسلو مدريد بين الكيان الصهيونى وفلسطين هل تم تنفيذ نصوص الاتفاقية؟».
وأضافت الحفناوي خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية» أن مصر واحدة من أقوى الدول العربية، وهي الدولة التي تزعمت في الخمسينيات والستينيات حركة التحرر الوطني ودافعت عن استقلال دول عربية وأفريقية كثيرة وساندتهم فكان العدو يرغب أن يجبرها على أن تكف عن هذا الدور من خلال عقد معاهدة سلام مع الكيان الصهيوني لتخرج مصر من قلب أمتها العربية.
وتابعت الحفناوي أن معاهدة كامب ديفيد كان هدفها الأساسي هو إخراج مصر من دورها الأساسي في الدفاع عن الدول العربية، ومقاومة الصهيونية، والاستعمار الأمريكي، مضيفة: «العدو الصهيوني يرى أن خروج مصر من الصورة يجعلهم يستطيعون السيطرة على كل البلدان العربية».
وأكدت ممثلة الحزب الاشتراكي المصري أن السادات أخطأ في عقد معاهدة سلام مع إسرائيل، مضيفة: «أرض سيناء تحررت بالجندي المصري، وذلك ما حدث في حرب أكتوبر، ولولا أن أوقف السادات الحرب كنا استكملنا الانتصارات».





















