أكد المهندس حسام الدين علي، النائب الأول لرئيس حزب الوعي، أن ثورة 30 يونيو مثلت “لحظة استفاقة لأمة تم خطفها ذهنيًا لصالح دراويش وتجار الدين، مشيرًا إلى أنها أعادت توجيه مسار الدولة المصرية على مستوى المؤسسات والفكر الشعبي، وفتحت مواجهة شاملة مع تيارات الإرهاب والتخلف.
حالة غير مسبوقة من الاستقطاب
وقال حسام الدين علي، خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية”، إن البلاد شهدت عقب الإعلان الدستوري للرئيس الأسبق محمد مرسي وتمرير دستور الإخوان حالة غير مسبوقة من الاستقطاب والاحتقان، حتى بات الصراع السياسي بين التيارات الوطنية ينذر بحرب أهلية، امتدت آثارها إلى انقسام الأسرة المصرية نفسها، مؤكدًا أن ثورة 30 يونيو جاءت لتعيد الاعتبار للدولة الوطنية وترسخ مبدأ المواطنة.
وأضاف أن الثورة وضعت حجر الأساس لبناء دولة يقوم دستورها على المواطنة واحترام التعددية، كما أرست النواة لبناء حياة سياسية وحزبية جديدة، وأعلت من شأن التعليم والصحة عبر نصوص دستورية واضحة، إلى جانب الحفاظ على حقوق الأقليات.
استكمال مسيرة البناء
وأشار إلى أن هناك تحديات كبيرة لا تزال قائمة، وأن العديد من الأهداف لم تتحقق بعد، مؤكدًا أن دولة 30 يونيو مطالبة بمواصلة العمل من أجل استكمال مسيرة البناء وتحقيق ما تبقى من تطلعات المصريين.
ووجّه علي رسالة إلى الشباب، مؤكدًا أن ثورة 30 يونيو “حمت أجيالًا من الشباب كانت ستُستخدم وقودًا لنشر الإرهاب في مصر والعالم”، مضيفًا أنها أنقذت أجيالًا كاملة، وحمت العالم من خطر الإرهاب، ووفرت فرصة أفضل للأجيال القادمة، داعيًا الشباب إلى استثمار هذه الفرصة والمشاركة في استكمال مسيرة التنمية وبناء الدولة.
نرشح لك.. في الذكري الـ13 لثورة 30 يونيو.. نيفين إسكندر لـ”الحرية”: أنقذت مصر واستكملت أحلام 25 يناير




















