أكد حسام الدين علي، النائب الأول لرئيس حزب الوعي، رفضه الكامل لما وصفه بالتهور الإيراني والعبث الممنهج بأمن المنطقة، محذرا من استمرار محاولات جر دول الشرق الأوسط إلى صراعات تهدد أمن الشعوب واستقرارها.
وقال حسام الدين علي: “أرفض التهور الإيراني والعبث الممنهج في أمن المنطقة واستقرارها، وأرفض رفضا باتا المحاولات المستمرة لجر دول المنطقة إلى صراع عبثي على حساب مقدرات شعوبنا وحياتها”.
وأضاف: “إن استخدام إيران لأذرعها ووكلائها في المنطقة لتهديد الممرات الملاحية الحيوية في الخليج العربي والبحر الأحمر وقناة السويس، واستهداف منشآت الطاقة في المنطقة، يمثل اعتداء سافرا على أمن الملاحة الدولية، واقتصادات الدول العربية الأكثر تضررًا من هذه السياسات الموتورة”.
وأشار إلى أن “هذا السلوك غير المسؤول ينذر بكوارث إنسانية واقتصادية لا تحمد عقباها، كما أن استهداف مقدرات شعوب المنطقة والنيل من سيادتها الوطنية عبر زرع الفوضى وتصدير الأزمات، يمثل انتهاكا صريحًا لمواثيق حسن الجوار ومبادئ القانون الدولي”.
وشدد على أن “منطقتنا لن تتحمل مزيدًا من الفوضى، ولن نسمح بتحويلها إلى ساحة لتصفية الحسابات أو مختبر لتجارب الهيمنة الإقليمية على حساب أمن الشعوب واستقرارها”.





















