كشفت تقارير إعلامية، عن الفوضى التي تشهدها إسرائيل اليوم الإثنين. فقد حاصر متظاهرون معسكر بيت ليد، وهو مقر التحقيق مع الجنود الموقوفين من معتقل سدي تيمان.
ونقلت قناة الغد الإخبارية، أن “المظاهرات والفوضى انتقلت من معتقل سدي تيمان إلى معتقل بيت ليد، وهو منطقة وسط البلاد قريبة من مدينة نتانيا، والذي يعتبر مقر الشرطة العسكرية التي تحقق مع الجنود الإسرائيليين”. وأضافت أن “هناك متظاهرون يغلقون الطريق ويحاولون اقتحام المعسكر والمطالبة بعدم التحقيق مع الجنود”.
واضافت أن “هناك تخوف كبير في إسرائيل من أن تخرج الشهادات عن التنكيل بالمعتقلين الفلسطينيين من داخل المعتقلات الإسرائيلية إلى المؤسسات الدولية والهيئات القضائية الدولية، خصوصًا في لاهاي، مما قد يؤدي إلى إصدار مذكرات اعتقال ضد جنود وضباط إسرائيليين، حيث إن أحد المشتبه بهم في هذه القضية هو ضابط برتبة رائد يتم التحقيق معه الآن”.
وإضاف المصدر أن “النقطة الثالثة هي هذا الجنون الإسرائيلي لليمين المتطرف الذي لا يريد تطبيق القانون”. فهؤلاء الذين ينظرون إلى الفلسطينيين وحماس على أنهم قوات نخبة قادمة لتقتل، لا يرون مشكلة في تعذيبهم والتنكيل بهم من قبل الجنود، فحياتهم ليست مهمة بالنسبة لهم. وبالتالي يتم خرق حتى القوانين الإسرائيلية نفسها.
وأكمل: “هذا هو جنون اليمين المتطرف الذي تطور على مر العقود، حتى صار الغول – المستوطنون – قد تمرد على خالقه – الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة التي تعاملت معهم بسماح”. والآن هذا الغول، أي دولة المستوطنين، قد انقلب على دولة إسرائيل.
وتابع التقرير: “أما النقطة الرابعة فهي قضية التحقيق مع هؤلاء الجنود، فلماذا تفضل إسرائيل أن تحقق بنفسها وليس جهات خارجية؟ ذلك لأن هذه التحقيقات تنتهي في النهاية بإغلاق الملفات أو فرض عقوبات خفيفة على الجنود، بخلاف التعامل مع فلسطينيين أو إسرائيليين غير يهود”.
وبالإشارة إلى أن هذا كله يحدث بالتزامن مع قضية الرد الإسرائيلي على لبنان وما يترتب عليه من تخوف من رد حزب الله.





















