فئات يجب أن تحذر من تناول القهوة، تحتل القهوة مكانة أساسية في الروتين اليومي لدى ملايين الأشخاص، لما تمنحه من شعور باليقظة والنشاط، فضلًا عن دور الكافيين في تحسين التركيز ومقاومة النعاس. ومع ذلك، فإن تأثير القهوة يختلف من شخص إلى آخر، وقد لا تكون مناسبة لبعض الفئات، خاصة الذين يعانون من مشكلات صحية معينة أو لديهم حساسية مرتفعة تجاه الكافيين.
فئات يجب أن تحذر من تناول القهوة
وتشير إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إلى أن معظم البالغين الأصحاء يمكنهم استهلاك ما يصل إلى 400 ملجم من الكافيين يوميًا دون أن يرتبط ذلك عادة بآثار سلبية، لكن قدرة الجسم على تحمل الكافيين تختلف بين الأفراد.
الحوامل
تحتاج المرأة خلال فترة الحمل إلى متابعة كمية الكافيين التي تحصل عليها يوميًا، ويُنصح عادة بألا تتجاوز نحو 200 ملجم.
ولا تقتصر مصادر الكافيين على القهوة، بل يوجد أيضًا في الشاي والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والشوكولاتة وبعض الأدوية، لذلك يجب حساب إجمالي ما يتم استهلاكه من مختلف المصادر على مدار اليوم.
مرضى اضطرابات ضربات القلب
يمكن أن يسبب الكافيين لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نظم القلب زيادة في الخفقان أو تسارع ضربات القلب.
وفي حال ظهور هذه الأعراض بصورة متكررة، خاصة إذا كانت مصحوبة بالدوخة أو ألم في الصدر أو صعوبة في التنفس، فمن الأفضل عدم تجاهلها أو الاستمرار في تناول كميات كبيرة من الكافيين، مع استشارة الطبيب لتحديد الكمية الملائمة.
الأشخاص الذين يعانون من القلق والتوتر
قد يؤدي تناول كميات كبيرة من الكافيين إلى زيادة الشعور بالتوتر والعصبية والارتجاف لدى بعض الأشخاص.
لذلك، يمكن أن يكون تقليل استهلاك القهوة خيارًا مناسبًا لمن يلاحظون تفاقم أعراض القلق بعد تناولها، خصوصًا أن هناك أشخاصًا يتمتعون بحساسية أعلى تجاه الكافيين، وقد تظهر لديهم الأعراض بعد تناول كميات محدودة.
مرضى الأرق واضطرابات النوم
قد تكون القهوة عاملًا مؤثرًا في صعوبة النوم لدى الأشخاص الذين يعانون من الأرق، خاصة عند تناولها خلال فترة الظهيرة المتأخرة أو في المساء.
ويستمر تأثير الكافيين في الجسم لعدة ساعات، وهو ما قد يؤدي إلى تأخر النوم أو التأثير على جودته، حتى في الحالات التي لا يشعر فيها الشخص بوضوح بالتأثير المنبه للقهوة.
الأشخاص المصابون بالحموضة وارتجاع المريء
قد تزيد القهوة من أعراض الحموضة وارتجاع المريء لدى بعض الأشخاص، كما يمكن للإفراط في تناولها أن يرتبط باضطرابات المعدة أو الشعور بالغثيان.
وإذا لاحظ الشخص زيادة حرقة المعدة أو أعراض الارتجاع بعد شرب القهوة، فمن الأفضل تقليل استهلاكها أو تجنبها ومتابعة مدى تحسن الأعراض.
من يتناولون بعض الأدوية
يمكن أن يتفاعل الكافيين مع بعض الأدوية، كما أن بعض الأدوية والمكملات قد تؤثر في طريقة تعامل الجسم مع الكافيين.
ولهذا، فإن الأشخاص الذين يتناولون أدوية بشكل منتظم، وخاصة أدوية القلب أو الضغط وبعض الأدوية المنبهة، يُفضل أن يستشيروا الطبيب أو الصيدلي لمعرفة مدى ملاءمة تناول كميات كبيرة من القهوة.
الأطفال والمراهقون
يجب التعامل بحذر مع استهلاك الأطفال والمراهقين للكافيين، لا سيما مشروبات الطاقة التي قد تحتوي على كميات مرتفعة منه.
وقد يؤدي الإفراط في الكافيين لدى هذه الفئة إلى مشكلات مثل اضطراب النوم والقلق والخفقان وزيادة معدل ضربات القلب وغيرها من الأعراض، لذلك يفضل تجنب الإفراط في المشروبات الغنية بالكافيين.
أعراض تكشف أن الكافيين لا يناسبك
قد يشير ظهور بعض الأعراض بعد تناول القهوة إلى أن كمية الكافيين التي يحصل عليها الجسم غير مناسبة، ومن أبرزها الخفقان، وتسارع ضربات القلب، والأرق، والقلق، والرجفة، والصداع، والغثيان واضطرابات المعدة.
ولا يعني ظهور هذه الأعراض بالضرورة ضرورة التوقف نهائيًا عن تناول القهوة، لكن من المهم تقليل الكمية ومراقبة استجابة الجسم، مع طلب المشورة الطبية إذا كانت الأعراض قوية أو تتكرر بصورة مستمرة.
تناول القهوة باعتدال
بالنسبة لمعظم البالغين الأصحاء، يمكن أن يكون تناول القهوة باعتدال مناسبًا، لكن كمية الكافيين التي يتحملها الجسم ليست واحدة لدى الجميع.
وتتأثر الكمية المناسبة بعوامل متعددة، من بينها الحمل، والحالة الصحية، والأدوية المستخدمة، ومدى حساسية الشخص تجاه الكافيين، لذلك من الأفضل مراعاة طبيعة كل حالة وعدم الاعتماد على حد عام باعتباره مناسبًا لجميع الأشخاص.
نرشح لك: لماذا نشعر بالصداع عندما نتوقف عن القهوة فجأة؟.. طبيب يوضح لـ”الحرية”





















