كتب: عبدالرحمن عبيد
يعقد صالون الشاعر الرائد أحمد عبدالمعطي حجازي، ندوة ثقافية تحت عنوان «الشعر والترجمة»، بحضور أساتذة كلية الألسن بجامعة بني سويف، في الساعة ٥ من مساء غد الأحد ٣ ديسمبر الجاري، بمقره ببيت الشعر العربي _ مركز إبداع الست وسيلة_ التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية.
ويشارك في فعاليات الندوة: الدكتور شريف الجيار، عميد الكلية الألسن، والدكتور أحمد الشيمي رئيس قسم اللغة الإنجليزية، والدكتورة مروى محمود رئيسة قسم اللغة الفرنسية، والدكتورة شيماء كمال أستاذة اللغة الصينية، والدكتور إبراهيم حامد رئيس قسم اللغة الألمانية، بالإضافة إلى لفيف من أساتذة الكلية وطلابها، ويدير الصالون الكاتب الصحفي عمرو حجازي.
جدير بالذكر أن الشاعر الرائد أحمد عبدالمعطي حجازي، من مواليد العام 1935 بمحافظة المنوفية، حفظ القرآن الكريم في سن صغيرة، وانتقل من الريف إلى القاهرة في خمسينيات القرن الماضي.
درس «حجازي» الأدب في باريس، ورأس تحرير كلًا من: مجلة صباح الخير، ومجلة إبداع الثقافية، وله عموده الأسبوعي في جريدة الأهرام.
ويعد «حجازي» من رواد حركة التجديد في الشعر العربي، ومن أوائل من خاضوا تجربة الشعر الحر، وأبدعوا فيه، مع غيره من شعراء المرحلة، أمثال: صلاح عبدالصبور، وأمل دنقل، ومحمد عفيفي مطر، ومحمود درويش، ونازك الملائكة، وبدر شاكر السياب وغيرهم.
نشر في العام 1959 عمله الأول «مدينة بلا قلب» الذي اصطدم به مع الواقع آنذاك، ويظهر هذا واضحًا في قصيدته ذائعة الصيت «الطريق إلى السيدة»؛ مما أثار حفيظة المحافظين، وعلى رأسهم العقاد، والذي أحال أشعاره وأشعار غيره من الشعراء أصحاب التوجه الجديد إلى لجنة النثر، ووصف الشعر الحر ساعتها بـ«المهزلة».
ومن دواوينه الشعرية: طلل الوقت، كائنات منتصف الليل، أوارس، لم يبقَ إلا الاعتراف، مرثية للعمر الجميل.





















