نظم بيت الشعر العربي – بيت الست وسيلة، خلف الجامع الأزهر الشريف، التابع لصندوق التنمية الثقافية، أمسية شعرية عربية بعنوان «ليلة محمد الثبيتي»، في تمام السابعة مساء السبت 31 يناير، ضمن برنامجه الثقافي الهادف إلى دعم الحركة الشعرية وتعزيز التفاعل الإبداعي بين شعراء الوطن العربي.
وحملت الأمسية اسم الشاعر السعودي الراحل محمد الثبيتي، في إطار النهج الذي يتبعه بيت الشعر العربي بإطلاق أسماء شعراء عرب بارزين على أمسياته، مع الحفاظ على طبيعتها بوصفها منبرًا مفتوحًا للتجارب الشعرية المتنوعة.
ويُعد محمد الثبيتي أحد أبرز الأصوات الشعرية في المملكة العربية السعودية والعالم العربي، إذ شكّل علامة فارقة في مسار تجديد القصيدة العربية الحديثة، وجمع في تجربته بين عمق التراث العربي وخصوصية البيئة الصحراوية، وبين حساسية الشعر المعاصر وأسئلته الجمالية، كما أسهمت أعماله في ترسيخ حضور الشعر السعودي داخل المشهد الثقافي العربي.
وشارك في الأمسية نخبة من الشعراء العرب من عدة دول، هم: إبراهيم زولي، نايف الجهني، مستورة العرابي، عبدالرحمن موكلي (السعودية)، محمد العامري، عمر أبو الهيجاء (الأردن)، فاتنة الغرة (فلسطين)، ضياء الأسدي (العراق)، هوشنك أوسي (سوريا)، يوسف عفط (ليبيا)، بما عكس تنوع المشارب الشعرية وتعدد اتجاهات القصيدة العربية المعاصرة.
وأدار الأمسية ونسق فقراتها الشاعر محمد الكفراوي.
وقال الشاعر سامح محجوب، مدير بيت الشعر العربي، إن «إطلاق اسم محمد الثبيتي على هذه الأمسية يأتي في سياق رؤية بيت الشعر العربي القائمة على إتاحة مساحة حرة للشعر العربي المعاصر، وربط الفعل الشعري الحي بأسماء فاعلة في المشهد الثقافي العربي، دون الإخلال بطبيعة الأمسية بوصفها مساحة مفتوحة لتعدد الأصوات والتجارب».
وجاءت الأمسية ضمن البرنامج الثقافي الذي ينفذه صندوق التنمية الثقافية عبر مراكزه الإبداعية المختلفة، تأكيدًا لدوره في دعم الفنون والآداب وتعزيز الحراك الثقافي العربي.




















