No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
الأحد, أغسطس 16, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

عمرو إمام يكتب لـ«الحرية»: ضرورة محاسبة المعارضة

محرر الحرية by محرر الحرية
24 أكتوبر 2025 . 2:33 م
in توب ستوري, مقال رأي

في اللحظات اللي بتتعالى فيها الأصوات عن مستقبل الدولة، وعن شكلها وقدرتها على الاستمرار، دايمًا بيتكرر سؤال جوهري: أين المعارضة؟، السؤال مش موجه للنظام بس، لكنه موجه بالأساس للمعارضة نفسها: أين أنتم؟ وماذا قدمتم؟ وكيف يمكن محاسبتكم أنتم أيضًا، مش محاسبة فقط على غيابكم أو ضعفكم أو انكفائكم عن أداء دوركم التاريخي.

الفكرة الجوهرية هنا إن المعارضة مش مجرد طرف سياسي بيتحرك في الظل أو على الهامش، لكنها مكوّن أصيل من أي نظام سياسي حديث، وغيابها مش بيمثل مشكلة للنظام وحده، لكنه كمان بيضرب فكرة الدولة الحديثة في الصميم، لما المعارضة تضعف أو تنسحب أو تتحول إلى مجرد “صوت رمزي”، المجتمع كله بيدفع الثمن: الدولة، والناس، وحتى السلطة نفسها.

المعارضة كضرورة وليست ترفًا

المعارضة مش رفاهية سياسية يقدر النظام يتفضل يمنحها أو يسحبها وقت ما يحب، فوجود معارضة حقيقية، متوازنة، مؤسسية، هو شرط بقاء لأي نظام سياسي حديث، ببساطة لأن الدولة من غير توازن داخلي بتفقد تدريجيًا قدرتها على تصحيح مسارها، وبتقع في أخطاء متكررة.

لو بصينا على أي تجربة سياسية، هنلاقي إن المعارضة بتقوم بثلاث أدوار محورية:

1. الرقابة من الداخل: السلطة دايمًا معرضة للخطأ، ومع غياب النقد والتصحيح، الأخطاء بتتضخم وتتحول لأزمات، والمعارضة بتعمل كمرآة بتكشف العيوب من بدري.

2. تقديم البدائل: مش مجرد نقد، لكن طرح حلول تانية ممكن الدولة تستفيد منها.

3. التنفيس المجتمعي: المعارضة بتخلق مسار قانوني ومنظم للتعبير عن الغضب أو الاختلاف، بدل ما يتحول لاحتقان مكتوم ينفجر فجأة.

الدولة اللي بتمنع أو تهمّش المعارضة، حتى لو بدت مستقرة لوهلة، في الحقيقة بتحط أساس أزمات مستقبلية كبيرة.

غياب المعارضة في مصر

اللي حاصل في مصر خلال العشر سنين الأخيرة إن المشهد السياسي اتشكل على صورة واحدة تقريبًا، الأحزاب الضعيفة اللي موجودة بتلعب أدوار هامشية، بعضها بيشارك في الانتخابات من غير وزن جماهيري، والبعض الآخر اختار الصمت أو الغياب، فالمعارضة المستقلة إما في عزلة، أو في مواجهة مباشرة مع السلطة بتكلفها غالي، أو تاهت في انقسامات داخلية.

الإعلام اللي المفروض يكون المساحة الطبيعية لنقاش الأفكار وتحريك الرأي العام، أصبح بدوره أحادي الصوت، والنتيجة الطبيعية: سلطة بتتكلم مع نفسها، ومجتمع شايف إن السياسة لعبة مغلقة مالوش مكان فيها.

اللي بيزود الأزمة إن المعارضة نفسها، حتى في لحظات ظهورها، ماقدرتش تقدم نموذج بديل مقنع، أحيانًا بتنغمس في شعارات بعيدة عن الناس، وأحيانًا بتنقسم داخليًا حوالين تفاصيل، وأحيانًا تانية بتقف في خانة “الرفض من أجل الرفض” من غير مشروع بديل.

لماذا محاسبة المعارضة؟

السؤال الأساسي اللي لازم يتسأل: إذا كنا دايمًا بنحاسب السلطة على غياب المشاركة السياسية، مين هيحاسب المعارضة على فشلها في تقديم نفسها كخيار حقيقي؟

المعارضة المصرية فشلت في بناء مؤسسات حقيقية تتكئ عليها، أحزاب ضعيفة، نقابات غائبة أو مصادرة، منظمات مدنية مقيدة لكن كمان مشتتة.

فشلت في التواصل مع الناس العاديين، ومعظم خطابها موجّه للنخبة أو للداخل السياسي، بينما المواطن البسيط مش لاقي حد يتكلم بلغته ويخاطب همومه المباشرة.

فشلت في الحفاظ على وحدتها، الانقسامات الداخلية صارت سمة، كل تيار مشغول بمنافسة التيار الآخر أكتر من مواجهة السلطة.

وفشلت في إنتاج قيادات جديدة قادرة على حمل المشروع للجيل القادم.

من هنا فكرة “محاسبة المعارضة” بتظهر كضرورة، لأن تحميل كل المسئولية للنظام بس معناه إعفاء طرف آخر من دوره الأساسي.

أثر غياب المعارضة على المجتمع

غياب المعارضة في مصر مش مجرد مشكلة سياسية، لكنه مأثر بشكل مباشر على المجتمع.

1. في الاقتصاد: السياسات الاقتصادية بتمر من غير ما يكون في مراجعة أو نقاش حقيقي، والنتيجة إن الأخطاء بتتكرر، والمواطن هو اللي بيدفع الفاتورة.

2. في الحياة العامة: السياسة فقدت معناها عند الناس، المواطن شايف إن مافيش فرق بين صوت وصوت، فابتعد عن المشاركة تمامًا.

3. في الأجيال الجديدة: غياب المعارضة أفقد الشباب فكرة البديل، مابقاش في قدامهم نموذج سياسي مختلف يتعلموا منه أو ينخرطوا فيه.

المعارضة الشكلية: ديكور بلا مضمون

في كتير من الأحيان، بيتقال إن وجود أحزاب أو أسماء معارضة كافي عشان نقول إن في حياة سياسية، لكن الحقيقة إن دي معارضة شكلية، أقرب للديكور.

المعارضة الحقيقية مش مجرد شعار، لكنها أدوات:

إعلام مستقل.

قواعد جماهيرية متصلة بالناس.

كوادر مدرّبة.

برامج سياسية واضحة وممكنة.

غياب العناصر دي بيحوّل المعارضة لظل باهت، مالوش أثر حقيقي غير إن النظام يستخدمه كواجهة للتجميل.

التجارب المقارنة

لو بصينا حوالينا، هنلاقي إن في نظم استبدادية بدت مستقرة سنين طويلة، لكنها انهارت فجأة. ليه؟ لأن مافيش شبكة أمان. مافيش بدائل جاهزة. مافيش معارضة متوازنة تقدّم حلول لحظة الأزمة.

في المقابل، في دول تانية قدرت تبني استقرار طويل الأمد، مش بس بالقوة الأمنية، لكن بوجود معارضة مؤسسية سمحت بمرونة سياسية. مثال: بعض دول شرق أوروبا اللي خرجت من الحكم الواحد، ونجحت إنها تحافظ على التوازن من خلال وجود معارضة قوية، حتى لو اختلفنا مع سياساتها.

الرسالة واضحة: الدولة القوية مش اللي تلغي المعارضة، لكن اللي تحتملها وتستفيد منها.

هل المشكلة في النظام أم في المعارضة؟

الحقيقة إن الإجابة معقدة، النظام ساهم بوضوح في تقييد المعارضة، حاصرها، وضيّق عليها المساحات، لكن المعارضة نفسها مسئولة عن غيابها، فالمشكلة مش صفرية الاتنين مسئولين.

النظام ضيّق، لكن المعارضة ما حاولتش بجدية كفاية تبتكر طرق للتواصل مع المجتمع، أو تحافظ على وحدتها، أو حتى تبني مشروع متماسك.

نحو معارضة جديدة

لو في فرصة حقيقية لتجاوز الأزمة السياسية في مصر، لازم تبدأ من إحياء معارضة حقيقية، مش معارضة ديكور، ولا معارضة بتلعب دور “العدو”، لكن معارضة متوازنة عندها:

مشروع بديل واقعي.

أدوات تنظيمية قوية.

خطاب قريب من الناس، مش منغلق على النخبة.

مرونة سياسية تسمح بالنقد من غير خصومة وجودية.

المطلوب من المعارضة إنها تحاسب نفسها قبل ما تطالب النظام بالمساحة، لأنها حتى لو نالت المساحة غدًا، من غير مشروع ومن غير أدوات هتفضل عاجزة.

– محاسبة المعارضة مش رفاهية فكرية، لكنها خطوة ضرورية، لأن غياب المعارضة بيدرّ الكل: السلطة اللي تفقد مرآتها، المجتمع اللي يفقد بدائله، والدولة اللي تفقد توازنها.

الدولة القوية مش هي اللي تلغي الأصوات التانية، لكن اللي تقدر تحتملها وتستفيد منها، والمعارضة الحقيقية مش هي اللي تكتفي بالصراخ أو الغياب، لكن اللي تقدر تقدم مشروع، وتنزل للناس، وتبقى شريك في بناء الدولة مش خصم وجودي ليها.

اللحظة دي محتاجة شجاعة مزدوجة: من النظام إنه يفتح المجال، ومن المعارضة إنها تعيد بناء نفسها من جديد، من غير كده، هيفضل المشهد أحادي، هش، ومُعرّض للانفجار في أي لحظة.

الرابط المختصر https://alhorianews.com/rj9l
Tags: عمرو إماممحاسبة المعارضةمقال

Related Posts

حسام بدراوي
مقال رأي

حسام بدراوي يكتب: الرسالة السياسية وراء حادث ميناء دمياط

31 يوليو 2026 . 4:43 م
الوعي
مقال رأي

شحاتة زكريا يكتب لـ”الحرية”: الرقم الذي يجب أن نتوقف أمامه

26 يوليو 2026 . 11:45 ص
محمد فاروق مهني
مقال رأي

محمد فاروق مهني يكتب لـ”الحرية”: مدبولي يكتشف الـPPP.. بعد نصف قرن من العالم و15 عامًا من التجربة المصرية!

25 يوليو 2026 . 3:14 م
مقال رأي

إسلام عوض يكتب لـ”الحرية”: كواليس المقايضة السرية ولغز جبل الفأس: كيف يعيد مطور واشنطن هندسة الشرق الأوسط؟

24 يوليو 2026 . 4:17 م
عمرو إبراهيم زوق
مقال رأي

عمرو إبراهيم زوق يكتب لـ”الحرية”: ثورة يوليو.. بين الماضي والحاضر!

22 يوليو 2026 . 11:50 ص
مقال رأي

إسلام عوض يكتب لـ”الحرية”: حرب “فن الصفقة”.. كيف يروّض بروتوكول ترامب الصادم معادلات الشرق الأوسط؟

20 يوليو 2026 . 2:04 م

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة الآن

  • النادي الأهلي

    مفاجأة في مصير مدافع الأهلي بالموسم الجديد

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مصدر لـ”الحرية”: الأهلي يعلن عن صفقته الجديدة خلال ساعات

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إلغاء إقامات المصريين في الإمارات يثير الجدل.. ماذا يحدث؟

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • زواج ووفاة وخلافات مثيرة.. أبرز أحداث الوسط الفني خلال 24 ساعة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • محمد يحيى أبو شنب يكتب لـ«الحرية»: أبو النمرس.. هو الحيز بيحب ناس وناس لأ؟

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • السيسي يبحث مع جاريد كوشنر تطورات غزة.. ورسالة مهمة إلى ترامب بشأن أزمات المنطقة 16 أغسطس 2026 . 4:10 م
  • طلائع الجيش يدعم صفوفه بـ7 صفقات استعدادًا للموسم الجديد 2026-2027 16 أغسطس 2026 . 4:06 م
  • إيهاب منصور: 1400 جنيه لا تكفي للمعيشة.. أين حقوق العاملين بعقود الاستعانة بالتموين؟ 16 أغسطس 2026 . 4:00 م
  • فيراري تكسر الرقم القياسي لأغلى سيارة جديدة في مزاد بـ40 مليون دولار 16 أغسطس 2026 . 3:57 م
  • زد يدعم صفوفه بـ7 صفقات ويستعيد عمر خضر قبل انطلاق الدوري 16 أغسطس 2026 . 3:49 م

الأكثر تعليقاً

  • Comments
50 طائرة مسيّرة إيرانية

عاجل| إطلاق 50 طائرة مسيرة إيرانية باتجاه إسرائيل

3

تزامنًا مع ذكرى ثورة 30 يونيو.. وفد “الحركة الوطنية” بالبحر الأحمر يُعزز روابط الإخاء بزيارة مطرانية الأقباط

3
محمد الشناوي

قرار مبكر من عموتة داخل الأهلي.. مدرب الأحمر يحسم مصير أحد أهم نجوم الفريق

3
طلاب بورسعيد ضحايا حادث الدهس أمام كلية العلوم

بحضور الآلاف.. صلاة الجنازة على ضحايا حادث الدهس في بورسعيد| صور

2

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

النادي الأهلي

مفاجأة في مصير مدافع الأهلي بالموسم الجديد

15 أغسطس 2026 . 6:24 م
النادي الأهلي

مصدر لـ”الحرية”: الأهلي يعلن عن صفقته الجديدة خلال ساعات

15 أغسطس 2026 . 4:53 م
الإمارات

إلغاء إقامات المصريين في الإمارات يثير الجدل.. ماذا يحدث؟

15 أغسطس 2026 . 11:55 ص

زواج ووفاة وخلافات مثيرة.. أبرز أحداث الوسط الفني خلال 24 ساعة

15 أغسطس 2026 . 9:40 ص

محمد يحيى أبو شنب يكتب لـ«الحرية»: أبو النمرس.. هو الحيز بيحب ناس وناس لأ؟

15 أغسطس 2026 . 10:08 م

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري