قال عماد جاد المتحدث الرسمي باسم التيار الحر، إن عدم حضور أحزاب التيار الحر إلى اجتماع الحركة المدنية يرجع إلى تواجدهم مع هشام قاسم في النيابة ومتابعتهم واهتمامهم بقضيته.
وأضاف جاد خلال تصريحات خاصة لـ “الحرية” أن التيار الحر كان لا يتمنى أن يقوم أحد الأعضاء البارزين في الحركة المدنية برفع قضية بسبب بعض التدوينات والمنشورات المتبادلة، والتي بدأها أبو عيطة من البداية بعد تصريحاته عن شعوره بوجود أجندة أجنبية بالتيار بسبب وجود هشام قاسم.
وتابع جاد أن بعد التحقيق قرر وكيل النيابة الإفراج عن قاسم بكفالة 5000 ولكنه رفض ذلك الأمر، إذ إن دفع الكفالة يعني أن هناك قضية من الممكن أن يحاسب عليها في أي وقت، مضيفًا: “هشام قاسم يرى أنه لم يفعل شيء حتى يقوم بدفع كفالة“.
وأوضح أننا كنا نتمنى أن يتم حل الموضوع بشكل ودي، لأن التصريحات كانت متبادلة بينهما، وأبو عيطة هو من بدأ في الانتقاد، ولكن له حرية فعل ما يرغب.
وأكد أن التيار الحر سيعقد اجتماعا مساء اليوم، ليقوم بدراسة الأمر وحسم موقفه فيما حدث.




















