قال الباحث السياسي عماد جاد إن حركة حركة حماس تمضي، وفق رؤيته، في مسار مناورات سياسية من شأنها الإضرار بمستقبل القضية الفلسطينية، مدعيًا دخول الحركة في مفاوضات مع أطراف في تل أبيب وواشنطن تتعلق بسلاحها ودورها في قطاع غزة.
وأضاف جاد، في منشور له، أن هذه التحركات تأتي في وقت تبذل فيه دول عربية، على رأسها مصر، جهودًا دبلوماسية مكثفة لإحياء مسار حل القضية الفلسطينية وفق حدود ما قبل الخامس من يونيو 1967، بما يشمل إقامة دولة فلسطينية على الضفة الغربية وقطاع غزة.
وذكر أن التصور المطروح – بحسب ما أورده – يتضمن تفاوضًا حول مستقبل سلاح الحركة مقابل مكاسب مالية وترتيبات سياسية، من بينها استمرار سيطرتها على قطاع غزة وعدم عودة السلطة الوطنية الفلسطينية لإدارته، معتبرًا أن هذا التوجه يمثل، من وجهة نظره، مسارًا يؤدي إلى “تصفية القضية الفلسطينية” بدلًا من تعزيز فرص الحل الشامل.
وأشار الباحث إلى أن هذا النهج يعكس فكر تيار سياسي داخل الحركة يمتد – بحسب تعبيره – من الجولاني إلى خالد مشعل.




















