أكد علي الفايدي، رئيس شركة Red Saray المعروفة في ليبيا باسم “السرايا الحمراء”، أن السوق العقاري المصري لا يزال يحظى بإقبال قوي من المستثمرين الليبيين، مشيراً إلى أن مصر تمثل الملاذ الآمن لليبيين سواء للسكن أو الدراسة أو الاستثمار.
أعمال شركة Red Saray المعروفة في ليبيا باسم السرايا الحمراء
وأوضح الفايدي في تصريح خاص ل “الحرية”،أن الشركة تعمل في السوق المصري منذ عام 2013 كشركة مصرية ليبية، وبدأت التوسع بقوة في العاصمة الإدارية الجديدة والتجمع ومناطق أخرى منذ عام 2018، مؤكداً أن أكبر التحديات تمثلت في بناء الثقة بين المستثمر الليبي والمطور العقاري المصري.
وأضاف علي، أن الشركة لعبت دور الوسيط بين الطرفين، حيث ساهمت في طمأنة المستثمر الليبي بشأن أمواله واختيار المطورين الموثوقين، إلى جانب تسهيل سداد الأقساط من داخل ليبيا عبر فرع الشركة هناك، والذي ينظم ما بين 5 إلى 6 معارض عقارية سنوياً.
وأشار الفايدي، إلى أن السرايا الحمراء، تقدم خدمات متكاملة للعملاء الليبيين، تشمل استضافتهم في مصر لمدة تصل إلى خمسة أيام على نفقة الشركة، مع توفير الإقامة والتذاكر والتأشيرات، لزيارة المشروعات العقارية والتعرف على المطورين بشكل مباشر، بما يعزز المصداقية والثقة.
وأكد رئيس شركة Red Saray المعروفة في ليبيا باسم “السرايا الحمراء”، أن المستثمر الليبي يختلف عن المصري في كونه أكثر حرصاً على الضمانات، نظراً لاستثماره خارج بلده، لافتاً إلى أن العقار يُعد أكبر استثمار يقوم به الفرد، ما يدفع العملاء للبحث عن جهة موثوقة تحفظ حقوقهم.
وكشف الفايدي، أن الطلب الليبي يتركز بشكل كبير على مناطق مدينة نصر ومصر الجديدة، يليها التجمع الخامس والشيخ زايد والعاصمة الإدارية، موضحا أن أبرز النجاحات البيعية تحققت مع مشروعات شركتي فالوري و ليفينج يارد، إضافة إلى مشروعات تجارية لشركة راين.
واختتم تصريحاته، بالتأكيد على نجاح الشركة في تغيير ثقافة المستثمر الليبي، من التركيز على شراء العقارات السكنية فقط إلى التوسع في الاستثمار بالمكاتب والمحلات التجارية والمشروعات الفندقية، مشيرا إلى أن مصر أصبحت وجهة متكاملة للاستثمار وليست للسكن فقط.
أقرأ أيضا: محمد الكومي لـ الحرية: المنتج القوي والتسعير العادل مفتاح المبيعات بالسوق العقاري




















