علمت “الحرية ” من مصادر خاصة مطلعة داخل حزب التجمع، بانعقاد اجتماع رباعي سري، بمقر الحزب منذ أيام ضم كل من سيد عبد العال رئيس حزب التجمع، وأمينة النقاش رئيسة مجلس إدارة الأهالي والمتحدثة باسم الحزب، ومحمود دسوقي أمين تنظيم الحزب المركزي، بالتعيين ومارسيل سمير عضو مجلس النواب عن الحزب ومديرة مكتب سيد عبد العال سابقًا، لاحتواء غضب الرافضين لتعديل المادة 8 التي تمنع عبدالعال من الترشح لفترة رئاسية ثالثة.
خطة “عبد العال” للبقاء على قمة حزب التجمع مدى الحياة
وأكدت المصادر التي رفضت ذكر اسمها، أن الرباعي اتفقوا على ترشيح أمينة النقاش المتحدثة باسم الحزب أو هلال الدندراوي عضو مجلس النواب ونائب رئيس الحزب الحالي في المؤتمر العام القادم على موقع رئيس الحزب، لتفادي تعديل المادة 8 واتفقوا على ترشيح سيد عبد العال على موقع الأمين العام بصلاحيات أكبر من صلاحيات رئيس الحزب الحالية.
وأوضحت المصادر، أن عبد العال اقتبس هذه الفكرة من الرئيس بوتين الذي جاء رئيسًا لوزراء روسيا بصلاحيات واسعة حتى لا يقوم بتعديل الدستور الروسي الذي كان يمنع ترشحه لفترة رئاسية ثالثة وذلك عام 2008.
وكان قد اختار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صديقه المقرب ديميتري مدفيديف ليترشح على موقع رئيس روسيا، وفاز الأخير بالفعل لفترة رئاسية واحدة بصلاحيات محدودة ثم عاد بوتين مرة أخرى عام 2012 ليترشح على موقع رئيس دولة روسيا الاتحادية وما زال في موقعه حتى الآن.
وقالت المصادر، إن سيد عبد العال رئيس الحزب الحالي اقترح اختيار محمد سعيد الأمين العام الحالي للحزب ليكون نائبًا للرئيس في المؤتمر العام القادم من أجل إرضاءه وكسب ودّه، مؤكدًا أنه من المعروف أن محمد سعيد كان خصمًا لرئيس الحزب الحالي ومعارضًا له ولكن عبد العال قام باحتواءه حتى يساعده في خطته لإقصاء معارضي رئيس الحزب الحالي.
وشددت المصادر، على أن هذه الخطة ستجعل سيد عبد العال يتصادم مع عاطف مغاوري نائب رئيس الحزب الحالي وعضو مجلس النواب لا سيما، وأن الأخير ينتوي الترشح على موقع رئيس الحزب ولكن عبد العال يخشى فوز مغاوري ولا يضمن ولاءه له مثلما يضمن ولاء المرشحين المقترحين لمنصب رئيس الحزب وهما أمينة النقاش وهلال الدندراوي.
ويُذكر أن المادة 8 من لائحة الحزب تمنع ترشح رئيس الحزب لفترة رئاسية ثالثة، وأُثير خلاف حاد بين قيادات الحزب وسيد عبد العال خلال الأيام الماضية لرفض أعضاء وقيادات الحزب تعديل المادة 8 الذي أوصي خالد محيي الدين مؤسس وزعيم الحزب بعدم تعديلها ليضمن استمرار تداول السلطة داخل الحزب.
علاء عصام: لن نقف مكتوفي الأيدي وسنتجه للقضاء
وبدوره علق علاء عصام أمين شباب حزب التجمع وعضو مجلس النواب السابق، على ذلك، قائلًا: “غالبًا سيكون ذلك سيناريو أكثر عملية بسبب رفض الحزب بشكل كامل تعديل المادة 8 ولكننا لن نصمت ولن نقف مكتوفي الأيدي بل سنتجه للقضاء”.
اقرأ أيضًا: يرغب في ولاية ثالثة.. علاء عصام: سيد عبد العال ولايته انتهت وقراراته أصبحت غير لائحية






















