قرر السيد عبد العال، رئيس حزب التجمع، فصل نائب الحزب السابق وأمين شباب الحزب بالانتخاب “علاء عصام”؛ وذلك على خلفية اعتراض الأخير على عدم عقد المؤتمر العام، وإصرار عبد العال على الترشح لرئاسة الحزب للمرة الثالثة.
انتخابات حزب التجمع
ويعد قرار ترشح عبد العال بمثابة مخالفة صريحة للائحة الحزب، وتحديداً المادة (8) التي تضع سقفاً زمنياً للترشح بمدتين فقط.
وأكدت مصادر لـ “الحرية” نية رئيس الحزب تعديل المادة (8)، وهي المادة التي أصر على وجودها زعماء الحزب التاريخيون، وعلى رأسهم المؤسس خالد محيي الدين.
إحالة قيادات حزب التجمع
وفي سياق متصل، أحال رئيس الحزب خلال اجتماع الأمانة العامة (7) من قيادات الحزب للتحقيق؛ بسبب اعتراضهم على استمراره في منصبه رغم انتهاء مدته القانونية منذ عام ونصف العام.
من جانبه، صرح النائب السابق علاء عصام بأن قرارات رئيس الحزب غير لائحية، موضحاً أنه يشغل منصبه بالانتخاب من أعلى هيئة حزبية، ولا يجوز فصله إلا بموافقة أغلبية أعضاء المؤتمر العام.
وأضاف “عصام”؛ في تصريح خاص لـ الحرية، أن مدة رئاسة عبد العال قد انتهت ووجب عليه الرحيل، مشيراً إلى أن حزب التجمع فقد ميزته التاريخية في “الديمقراطية الداخلية” بسبب رغبة الرئيس الحالي في البقاء بمنصبه حتى بعد تجاوزه سن الثمانين.
وأشار عصام إلى وجود حالة غضب بين أمناء المحافظات رفضاً لهذه القرارات ولتعديل المادة (8)، مؤكداً أنه ما زال عضواً بالحزب بقوة اللائحة، وأنه سيتوجه إلى لجنة شؤون الأحزاب لاختصام رئيس الحزب قانونياً.
الجدير بالذكر أن هذه القرارات جاءت خلال اجتماع الأمانة العامة برئاسة السيد عبد العال، والتي شهدت تصعيداً كبيراً ضد القيادات المعترضة على استمرار رئيس الحزب في موقعه بعد انقضاء المدة القانونية.




















