سبب الاحتفال بيوم المرأة المصرية، يحتفل المصريون بيوم المرأة المصرية في 16 مارس من كل عام تكريمًا لدور المرأة البطولي في ثورة 1919 ضد الاحتلال البريطاني حيث شاركت المئات من النساء بقيادة هدى شعراوي في مظاهرات حاشدة وسقطت خلال تلك الأحداث عدد من الشهيدات مثل حميدة خليل.
ويعد هذا اليوم أيضًا محطة تاريخية للحركة النسائية في مصر إذ شهد تأسيس أول اتحاد نسائي مصري عام 1923 ومهد الطريق لنيل المرأة لحقوقها السياسية بما في ذلك الانتخاب والترشح عام 1956 مما يجعل يوم 16 مارس رمزًا للشجاعة الوطنية والمشاركة الفاعلة للمرأة في المجتمع.
سبب الاحتفال بيوم المرأة المصرية
يحتفل المصريون في 16 مارس من كل عام بيوم المرأة المصرية تخليدًا لذكرى دورها البطولي في ثورة 1919 ضد الاحتلال البريطاني حيث خرجت أكثر من 300 امرأة بقيادة هدى شعراوي في مظاهرة تاريخية وأسقطت خلالها عدد من الشهيدات مثل حميدة خليل.
ويعد هذا اليوم أيضًا علامة فارقة في تاريخ الحركة النسائية في مصر إذ شهد تأسيس أول اتحاد نسائي مصري عام 1923 ومطالبة المرأة بحقوقها في التعليم والعمل وصولًا إلى الحصول على حق الترشح والانتخاب عام 1956 وفقًا لما ذكرته الهيئة العامة للاستعلامات.
نضال 1919
يعود سبب الاحتفال بهذا اليوم إلى خروج المرأة المصرية في مظاهرات ضد الاحتلال البريطاني خلال ثورة 1919 ليصبح رمزًا للشجاعة الوطنية والمشاركة الفاعلة للمرأة في الدفاع عن الوطن.
استشهاد السيدات
شهد 16 مارس 1919 سقوط عدد من الشهيدات في صفوف النساء المشاركات في الثورة منهن حميدة خليل ونعيمة عبد الحميد ليصبح هذا اليوم تذكارًا لتضحيات المرأة في النضال الوطني.
تأسيس الاتحاد النسائي المصري
في 16 مارس 1923 تم تأسيس أول اتحاد نسائي مصري بقيادة هدى شعراوي ليكون منصة للمطالبة بحقوق التعليم والعمل والمساواة ووضع حجر الأساس للحركة النسائية في مصر.
الحقوق السياسية
في 16 مارس 1956 حصلت المرأة المصرية على حق الانتخاب والترشح ضمن دستور 1956 ما مثل خطوة مهمة نحو المشاركة السياسية الفاعلة للمرأة في الحياة العامة.
نرشح لك: أمينة المرأة بحزب المستقلين تهاجم تجاوزات البرامج الترفيهية:تمس الكرامة





















