قالت فريدا سليم ويليامز، منسقة العلاقات الدولية في المركز المصري لحقوق المرأة، في تصريح خاص لـ«الحرية» من نيويورك، إن المؤتمر الدولي المعني بمناقشة قضايا المرأة وتعزيز العدالة للفتيات يأتي في لحظة بالغة الأهمية، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه النساء حول العالم.
وأوضحت ويليامز أن المؤتمر يهدف إلى مناقشة سبل دعم حقوق الفتيات والنساء، وتعزيز السياسات التي تضمن لهن الحماية والرعاية، خاصة في ظل الأوضاع الدولية الراهنة.
وأشارت إلى أنه رغم التقدم الذي تحقق خلال السنوات الماضية في مجال تمكين المرأة، فإن الطريق ما زال طويلًا لتحقيق العدالة الكاملة.
وأضافت أن تزايد النزاعات على مستوى العالم يشكل تحديًا كبيرًا، حيث لا يهدد فقط بإبطاء التقدم الذي تحقق في مجال حقوق المرأة، بل قد يؤدي أيضًا إلى التراجع عنه في بعض المناطق، لافتة إلى أن النساء — خصوصًا في المناطق الريفية — يتحملن العبء الأكبر من آثار الأزمات والصراعات.
وأكدت أن الدول العربية تظهر تضامنًا واضحًا فيما بينها في مواجهة تداعيات هذه النزاعات، مع إدراك مشترك لحجم التحديات التي تواجه النساء في هذه الظروف.
وشددت على أن المركز المصري لحقوق المرأة، بصفته منظمة غير حكومية، يحرص على المساهمة الفاعلة في هذا الحراك الدولي من خلال دعم المبادرات والإجراءات التي تسهم في إحداث تغيير حقيقي، والعمل على تعزيز حقوق النساء وتحسين أوضاعهن في المجتمعات المختلفة.






















