قال رجل الأعمال نجيب ساويرس في تصريحات تليفزيونية إن الاستثمار في العقارات الفاخرة يمثل شريحة محدودة من السوق، قد لا تتجاوز 4 إلى 10%، مؤكدًا أن هذا النوع من الاستثمار لا يؤدي إلى ركود السوق العقاري، لأن السوق – على حد تعبيره – “بيظبط نفسه”.
وأوضح ساويرس أن المطورين الذين يركزون على شرائح الإسكان المتوسطة أو منخفضة التكلفة يحققون مبيعات أكبر، حتى لو كان هامش الربح أقل، مقارنة بمن يركزون على الوحدات الأعلى سعرًا التي تستهدف شريحة محدودة من العملاء.
وأضاف أن السمعة تلعب دورًا حاسمًا في اختيار المستثمر أو المشتري للمطور العقاري، مشيرًا إلى ضرورة التحقق من سابقة أعمال الشركات قبل الشراء، قائلاً إن بعض الشركات الجديدة تطلق مشروعات دون خبرات سابقة، وهو ما قد يعرض العملاء لمشكلات في التسليم أو التنفيذ.
وانتقد ساويرس انتشار إعلانات لمشروعات عقارية فاخرة من شركات غير معروفة، مؤكدًا أن ذلك ساهم في ظهور مشكلات لدى بعض العملاء، مشددًا على أن المسؤولية تقع أيضًا على المشتري في البحث والتحقق قبل اتخاذ قرار الشراء، لأن “القانون لا يحمي المغفلين” – على حد قوله.





















