قال زهدي الشامي، رئيس مجلس أمناء حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، إن ما جرى في انتخابات إحدى دوائر محافظة الشرقية يمثل “قنبلة انتخابية تزويرية”، مؤكداً وجود وقائع تزوير ثابتة في عملية الفرز بعد إعلان نتائج مغايرة للحصر العددي الرسمي.
تضارب في إعلان النتائج والحصر العددي
وأضاف الشامي خلال منشور له عبر صفحته على “الفيسبوك”، أن الهيئة الوطنية للانتخابات أعلنت في البداية سقوط ثلاث مرشحات بمحافظة الشرقية وفقاً للحصر العددي، قبل أن تعود وتعلن فوزهن لاحقاً، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول نزاهة الإجراءات.
وأوضح أن إحدى لجان الفرز، وهي اللجنة رقم 71 بمنطقة الجوسق بمركز بلبيس، شهدت واقعة تزوير تمثلت في وجود نتجتين مختومتين لعملية الفرز، بفارق يصل إلى نحو ثمانية آلاف صوت، مضيفاً: “تمت إضافتها زورا لمرشح مستقبل وطن أدت لنجاحة وسقوط المنافسة سحر عتمان”.
تصحيح النتائج دون محاسبة المتورطين
وأشار إلى أن النتائج جرى تصحيحها لاحقاً، إلا أنه تساءل عن مصير وقائع التزوير نفسها، مطالباً بالكشف عن المسؤولين عن تزوير محاضر الفرز، ومحاسبتهم، وعدم إفلاتهم من العقاب.
وتساءل عما إذا كانت هذه الوقائع ستلقى المصير ذاته الذي شهدته دوائر أخرى في المرحلة الأولى من الانتخابات، والتي قال إنها بلغت 49 دائرة دون اتخاذ إجراءات رادعة حيال ما وُصف بوقائع تزوير مشابهة.
تصعيد مرتقب وتحذير من إبطال الانتخابات
واختتم الشامي حديثه بالتأكيد على أن هذه الواقعة تمثل “القنبلة الانتخابية التزويرية الأولى”، معلنًا عزمه الكشف عن “قنبلة ثانية أخطر” في منشور لاحق، قائلاً إنها قد تؤدي إلى المطالبة بإبطال العملية الانتخابية بالكامل.

اقرأ ايضاً: زهدي الشامي لـ”الحرية”: تغيير نتائج مرشحة «العدل» ببلبيس واقعة خطيرة.. وما يحدث يستوجب إلغاء الانتخابات


















