قال الدكتور زهدي الشامي، القيادي بحزب التحالف الشعبي الاشتراكي وجبهة العدالة الاجتماعية، إن موضوع السدود الجديدة في إثيوبيا ليس مفاجئًا أو حتى جديدًا، فقد كان مطروحًا طوال الوقت منذ عشرة سنوات على الأقل، مؤكدًا أنه يؤكد الموقف الإثيوبي الذي يتعامل مع نهر النيل باعتباره ملكية إثيوبية وليس نهرًا دوليًا عابرًا للحدود تتشاركه عدة دول ويحكمه القانون الدولي واتفاقات دولية قننت الحقوق التاريخية لمصر.
زهدي الشامي: السدود الجديدة في إثيوبيا ليست مفاجئة ومطروحة منذ 10 سنوات
وأضاف الشامي، خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية”، أن ضعف أداء المفاوض المصري طوال تلك السنوات والتوقيع على اتفاق 2015 الثلاثي مع إثيوبيا والسودان فتح الباب لإثيوبيا للمضي في تنفيذ خطتها الانفرادية دون الاكتراث بحقوق مصر والسودان.
وأوضح أن إثيوبيا أكملت بناء وملء سد النهضة وإدارته بشكل منفرد دون أي اتفاق مع مصر والسودان، بما يهدد الأمن المائي لمصر بشدة في سنوات الجفاف والجفاف الممتد، بما يهدد الأمن القومي وحياة الشعب المصري في الصميم.
الشامي: الوضع يزداد خطورة ببناء سدود جديدة والسياسات الرخوة لن تجدي نفعًا
واختتم الشامي تصريحاته بالتأكيد على أن الوضع خطير ويزداد خطورة ببناء سدود جديدة، مشددًا على أن السياسات الرخوة لن تجدي معه نفعًا، وكذلك التهديدات الجوفاء وإعلان خطوط حمر لم تتحرك السلطات المصرية أبدًا عندما يتم انتهاكها وتجاوزها.




















