حذرت إحدى المواطنات من محاولة نصب تعرضت لها عبر مكالمة هاتفية، بعدما فوجئت بشخص ينتحل صفة موظف بأحد البنوك، ويحاول الحصول على بيانات حسابها وبطاقتها البنكية، مطالبة المواطنين بتوخي الحذر من مثل هذه المكالمات.
وقالت المواطنة، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن شخصًا اتصل بها وقدم نفسه باسم «أحمد مجدي»، مدعيًا أنه المدير الإداري للبنك الأهلي، ثم أخبرها بأن المكالمة تهدف إلى تحديث بياناتها، مدعيًا أن بطاقتها البنكية تم إيقافها.
وأضافت أنها كانت منشغلة ببعض الأمور وقت المكالمة، ولذلك لم تنتبه في البداية إلى تفاصيل الحديث، موضحة أنها سألته عما إذا كان يقصد بنك «ABK»، خاصة أنها تمتلك حسابًا به، فأجابها بالموافقة.
وأشارت إلى أنها بدأت تشك في الأمر بعدما أخبرها المتصل بأنه يتواصل معها بعد مواعيد عمل البنك، لتسأله عن سبب الاتصال في هذا التوقيت، قبل أن يبدأ في طلب رقم الحساب ورقم البطاقة بحجة تحديث البيانات.
وأكدت المواطنة أنها أدركت حينها أن هناك شيئًا غير طبيعي، قائلة إنها لا تمتلك بطاقة تابعة للبنك الذي ذكره المتصل، كما أنها لا تمتلك حسابًا لديه من الأساس.
وتابعت أنها بدأت في توجيه أسئلة مباشرة للمتصل، من بينها سؤالها عن هويتها واسمها، قائلة: «أنا مين؟ انت بتكلم مين دلوقتي!! اسمي إيه؟».
وأوضحت أن المتصل لم يتمكن من الرد، قبل أن تسمع صوت شخص آخر بجواره يقول له: «اقفل اقفل»، ثم أنهى المكالمة على الفور.
وأضافت المواطنة أنها حاولت الاتصال بالرقم مرة أخرى بعد انتهاء المكالمة، لكنها فوجئت بقيام المتصل بحظر رقمها.
وعبرت عن استيائها من تكرار محاولات النصب التي تستهدف المواطنين عبر انتحال صفة موظفي البنوك، قائلة: «يا ولاد النصابة.. هو النصب ده مش هيخلص بقى؟».
وحذرت المواطنين من مشاركة أي بيانات بنكية أو معلومات شخصية عبر المكالمات الهاتفية، مؤكدة أن عدم انتباهها في بداية المكالمة كان من الممكن أن يدفعها إلى إعطاء البيانات المطلوبة.
وقالت: «أنا لو مكنتش ركزت معاهم للأسف كنت هديهم البيانات»، مطالبة الجميع بالانتباه إلى مثل هذه المكالمات، خاصة مع تزايد محاولات الاحتيال التي تستخدم أسماء البنوك وخدمة العملاء لإقناع الضحايا بالإفصاح عن بياناتهم.






















