أسعار كروت الشحن بعد الزيادة، شهد سوق الاتصالات في مصر تحولاً جديداً مع إعلان شركات المدفوعات الإلكترونية، وفي مقدمتها شركة “أمان” عن بدء تطبيق زيادة فعلية في أسعار خدمات المحمول والإنترنت، تأتي هذه الخطوة لتعيد ترتيب أولويات الإنفاق لدى ملايين المشتركين حيث شملت التعديلات الجديدة كروت الشحن الصغير (الفكة)، الكروت الكبيرة، وحتى اشتراكات الإنترنت المنزلي.
أسعار كروت الشحن بعد الزيادة
بدأت الشركات بتنفيذ القرار اعتباراً من الساعات الأولى من يوم الأربعاء 6 مايو وذلك بعد سلسلة من المطالبات التي تقدمت بها شركات المحمول الأربعة (فودافون، أورنج، إي آند، و”وي”) لتعديل التعريفة السعرية وبلغت النسبة المقررة للزيادة نحو 15% وهي تشمل قيمة الكارت المدفوعة عند الشراء بالإضافة إلى تحديثات على باقات الإنترنت الأرضي وضريبة الرصيد.
قائمة الأسعار الجديدة لكروت الشحن (بدون جداول)
وفقاً للتعميم الأخير جاءت أسعار كروت الشحن الأكثر تداولاً بعد الزيادة كالتالي:
كروت الفكة والفئات الصغيرة:
- الكارت الذي كان يباع بـ 13 جنيهاً، وصل سعره الآن إلى 15 جنيهاً.
- الكارت بقيمة 16.5 جنيه، قفز سعره ليصبح 19 جنيهاً.
- الفئة التي كانت بـ 19.5 جنيه، سجلت اليوم 22.5 جنيه.
- كارت الـ 26 جنيهاً، أصبح يتطلب دفع 30 جنيهاً للحصول عليه.
كروت الشحن الكبيرة والرصيد الصافي:
- كارت الـ 100 جنيه: ارتفع سعره ليصل إلى 115 جنيهاً، بينما يمنح المستخدم رصيداً صافياً بقيمة 70 جنيهاً فقط.
- كارت الـ 200 جنيه: يتم شراؤه الآن بـ 230 جنيهاً، ويوفر رصيداً فعلياً بقيمة 140 جنيهاً.
- كارت الـ 300 جنيه: وصل سعره للمستهلك إلى 345 جنيهاً، مقابل رصيد صافي يبلغ 210 جنيهات.
الإنترنت الأرضي وأنظمة الفاتورة تحت مقصلة الزيادة
لم تقتصر الموجة السعرية على مستخدمي الكروت مسبقة الدفع فقط، بل امتدت لتشمل عملاء “الإنترنت المنزلي” (ADSL) حيث تم إقرار زيادة بنسبة 15% على الباقات الأساسية، كما طالت الزيادة عملاء أنظمة الفاتورة الشهرية (Postpaid) بنفس النسبة مما يعني ارتفاعاً ملحوظاً في التكلفة الإجمالية للخدمات الرقمية التي تعتمد عليها الأسر المصرية بشكل يومي.
لماذا ارتفعت الأسعار الآن؟
تأتي هذه التحركات السعرية في ظل رغبة الشركات في تغطية تكاليف التشغيل المتزايدة وتحديث البنية التحتية للشبكات لضمان استمرار جودة الخدمة ويذكر أن هذه الزيادة هي الثانية من نوعها في غضون فترة قصيرة بعد تلك التي شهدتها “كروت الفكة” في نهاية عام 2024 مما يشير إلى ضغوط اقتصادية متلاحقة على قطاع الاتصالات.




















