هددت روسيا بضرب منشآت عسكرية بريطانية، حال توجيه ضربات أوكرانية على الأراضي الروسية بأسلحة زودتها بها المملكة المتحدة.
وقالت موسكو، إنها ستجري مناورات تحاكي استخدام أسلحة نووية في ساحة المعركة.
جاء ذلك وسط تصاعد حاد في التوتر بشأن تصريحات مسؤولين غربيين كبار بشأن احتمال تورطهم بشكل أعمق في الحرب في أوكرانيا.
واستدعت الخارجية الروسية، السفير البريطاني، وحذرت موسكو من أن الضربات الأوكرانية على الأراضي الروسية بأسلحة زودتها بها المملكة المتحدة يمكن أن تؤدي إلى ضربات انتقامية ضد المنشآت والمعدات العسكرية البريطانية على الأراضي الأوكرانية أو في أي مكان آخر.
تلك التصريحات جاءت عشية تنصيب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لفترة ولاية خامسة وفي الأسبوع الذي تحتفل فيه موسكو يوم الخميس بيوم النصر، وهو أهم عطلة لها، بمناسبة هزيمة ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.
وقالت وزارة الدفاع في بيان إن التدريبات تأتي ردا على “التصريحات والتهديدات الاستفزازية لبعض المسؤولين الغربيين فيما يتعلق بالاتحاد الروسي”. بحسب “سكاي نيوز عربية”.
وتعد هذه المرة الأولى التي تعلن فيها روسيا علنا تدريبات تشمل أسلحة نووية تكتيكية، على الرغم من أن قواتها النووية الاستراتيجية تجري تدريبات بانتظام.
وتشمل الأسلحة النووية التكتيكية: القنابل الجوية والرؤوس الحربية للصواريخ قصيرة المدى والذخيرة المدفعية المخصصة للاستخدام في ساحة المعركة.






















