في يوم صدع بنور العدالة، نطق قاضي محكمة جنايات دمنهور بحكم أثلج قلوب المصريين، في واقعة كادت أن تحبس أنفاس وتخنق قلوب البطل ياسين وأسرته.
العدالة قالت كلمة الحق، انتصارا لمظلومية طفل كاد أن يفقد براءته على يد وحش داس شرفه وكرامته في بيت علم ومحراب مقدس؛ وسط تغافل أو تواطئ من المدرسة التي يجب أن تحاسب أيضا على تواطئها.
الأهم الآن هو كيف تعلم الجميع الدرس؟ وكيف نضمن عدم تكرار تلك الأفعال المشينة التي تكررت في الفترات الأخيرة؟ هل هناك خطة أعدتها الجهات المعنية لمنع أي شيء من هذا القبيل؟ بالطبع الجميع يتعامل مع الأزمة لأجل إنهائها وتضميد الجراح وغلق الملف لإرضاء الرأي العام.
على الجهات المعنية والمجتمع المدني التكاتف بشكل فوري ووضع تصور واضح يتم تنفيذه على كافة الاتجاهات لتوعية المجتمع ووضع عقوبات رادعة لمن تسول له نفسه القيام بمثل هذه الأفعال مرة أخرة.
ومن هنا أدعو كل أم وكل أب بضرورة متابعة أبنائهم والتناغم مهم ومصاحبتهم والتحرك الفوري حال اكتشاف أي أشياء مريبة حتى لو كانت لا تشكل انتهاكا واضحا لطفلك، لأن الردع المبكر يمنع تطور الأمور إلى مالا يحمد عقباه.
وأدعو أيضا كافة الأمهات بالاقتداء بأم الطفل ياسين التي صدعت بالحق في قاعة المحكمة، ولم يوقفها في الدفاع عن نجلها عادات ولا تقاليد هشة أو خوفا من حديث مجتمع يتكلم أيضا في حالة الصمت.
أميتوا الباطل بمحاربته والتوعية بمخاطرة، ومعاقبة من يرتكبه في أي وقت وكل مكان.





















