قال الدكتور والباحث الاقتصادي رائد سلامة، إن المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب بدأت بعد بيان رئيس الجمهورية بخصوص بعض مخالفات المرحلة الأولى، وهو الأمر الذي استدعى من الهيئة الوطنية للانتخابات أعلى درجات الالتزام بما تتمتع به من صلاحيات، مشيراً إلى أن الجميع كان يتوقع مع بداية تلك المرحلة أنها ستكون أشد انضباطًا وإحكامًا.
المرحلة الثانية شابتها بعض المخالفات
وأضاف سلامة خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية”، أن المرحلة الثانية رغم ذلك شابتها بعض المخالفات التي وثقتها وسائل التواصل الاجتماعي، والتي لعبت دورًا لافتاً وبالغ الأهمية يشير إلى قدرتها على التأثير، وهو أمر دعا رئيس الجمهورية منذ أيام إلى القول بأنه لديه “فيتو” بشأنه.
انتخابات الفردي شهدت سخونة في بعض الدوائر
وأوضح: “انتخابات الفردي شهدت سخونة في بعض الدوائر وهدوءًا في دوائر أخرى، دون أن تخرج نتائجها عن المتوقع في أغلب الدوائر التقليدية التي تحكمها عوامل قبلية وعائلية وكتل انتخابية ذات ملامح معروفة سلفاً”.
وأشار إلى أنه شخصيًا لم يتفاجأ بالنتائج باستثناء دائرة المطرية، حيث دخول الدكتور زهران معركة الإعادة بعد حصوله على نحو 21% من الأصوات الصحيحة، وهي نسبة لم يكن يتوقعها مطلقاً، مشيراً إلى إنه كان لم يستخدم الوسائل التقليدية المعتادة، وهو ما يستدعي البحث والدراسة المتعمقة، خاصة أنه يخوض الانتخابات لأول مرة ببرنامج بسيط وعميق في الوقت نفسه.
وتابع: “معتمداً على نفسه فقط بلا حملات تقليدية في دائرة لها ملامح اجتماعية “تاريخية” تجعل التغيير فيها صعبًا، إلا أن التركيبة الاجتماعية يبدو أنها تغيرت بشكل جوهري”.
حالات أداء غير تقليدية لعدد من المرشحين
وأشار: “ظهرت حالات أداء غير تقليدية لعدد من المرشحين الذين يحالفهم الحظ، مثل مرشحة شبرا مونيكا مجدي، معتبراً أنها يمكن أن تكون نواة جيدة للمحليات لو تم إقرار قانونها، لكنها لم تقدم خطاباً سياسياً متماسكًا يؤهلها لجولة الإعادة، رغم أن أداءها بين الناس كان لافتًا، وأنها لو خضعت لمزيد من التأهيل والتثقيف السياسي يمكن أن تحقق حضوراً أقوى في الانتخابات القادمة”.





















