أكد المهندس هيثم الحريري عضو مجلس النواب السابق، أن الفارق الجوهري بين المرحلة الأولى والمرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025 يتمثل في بيان رئيس الجمهورية، الذي كشف بوضوح عن حجم التجاوزات التي شابت المرحلة الأولى، الأمر الذي استدعى تدخل الرئيس نفسه.
بيان الرئيس يكشف تجاوزات المرحلة الأولى
وأوضح الحريري خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية“، أن بيان الرئيس شجع عدداً كبيراً من المرشحين والمواطنين على توثيق الأخطاء والانتهاكات التي شهدتها العملية الانتخابية، ما يعكس حجم التجاوزات التي وقعت تحت أعين أجهزة الدولة.
المرحلة الثانية تكشف ما كان مستتراً
وأضاف أن ما ظهر في المرحلة الثانية ليس سوى “جزء صغير مقارنة بما حدث في المرحلة الأولى”، التي وصفها بأنها كانت أكبر بكثير في حجم المخالفات.
وأشار إلى أنه رغم توقيف بعض المتورطين في استخدام المال السياسي بفضل تدخلات أمنية محدودة، إلا أنه لم تُتخذ إجراءات شاملة ضد جميع المخالفين، ولم يُعلن حتى الآن عن استبعاد أي مرشح بسبب استخدام المال السياسي.
وشدد على أن الأشخاص الذين تم ضبطهم لم يكونوا ينفقون الأموال بشكل عشوائي، وإنما لصالح جهات محددة، ورغم ذلك لم تُحاسب تلك الجهات حتى اللحظة.
العملية الانتخابية لا تعبر عن إرادة الشعب
وأكد أن ما جرى في المرحلتين “لا تعبر عن إرادة الشعب”، وأن الحل الوحيد يمكن في توافر إرادة سياسية حقيقية تبدأ بتغيير قانون الانتخابات وإجراء عملية انتخابية نزيهة وشفافة وسط المواطنين.
واختتم تصريحاته بالتأكيد بأن المرحلة الثانية كشفت بدورها حجم التجاوزات التي كانت مستترة في المرحلة الأولى، مضيفاً: “ضرورة إلغاء الانتخابات بالكامل وإعادتها بقانون جديد يضمن التعبير الحقيقي عن إرادة الناخبين”.
اقرأ ايضاً: تعليقا على بيان النادي البحري للنيابة الإدارية.. هيثم الحريري لـ”الحرية”: الأمر يستوجب التحقيق والمحاسبة




















