قال الدكتور رائد سلامة، الباحث الاقتصادي، إن الفلسفة المعلنة وراء زيادة أسعار الكهرباء تتمثل في تحقيق التوازن بين التكلفة الفعلية لإنتاج الكهرباء وبين استمرار تقديم الدعم للمشتركين.
وأضاف سلامة خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية” أن نشأة الدعم تاريخيًا كانت مرتبطة بفترات استثنائية، مثل تداعيات الحرب العالمية الثانية، مشيرًا إلى أن الظروف الاستثنائية الحالية الناتجة عن حرب إيران كانت تستدعي، على أقل تقدير، الحفاظ على أسعار الكهرباء عند مستوياتها الحالية، وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية في ظل الضغوط الاقتصادية الراهنة.
وكانت منظومة تسعير الخدمات الكهربائية، أعلنت إقرار تعريفة محاسبية جديدة للاستخدامات المنزلية، تضمنت تثبيت أسعار الكهرباء للشريحة الأولى دون أي تغيير خلال المرحلة الحالية، مع تطبيق تعريفة جديدة لباقي شرائح الاستهلاك المنزلي بمتوسط زيادة يبلغ 12%.





















