كشف الباحث والكاتب رائد سلامة، عن توقفه أمام فقرة وصفها بـ”المحورية” في بيان رئيس الجمهورية الصادر صباح أمس، إذ تناولت دور الهيئة الوطنية للانتخابات بصفتها جهة الحكم بين أطراف العملية الانتخابية، وإلزامها باتخاذ القرار الصحيح في حال تعذّر الوصول إلى الإرادة الحقيقية للناخبين، سواء بإلغاء المرحلة كاملة أو جزئيًا في عدد من الدوائر.
وقال سلامة في منشور له عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك، إن الرئيس وضع بديلين واضحين أمام الهيئة، تاركًا لها حرية اختيار المسار الذي تراه محققًا للهدف الأعلى للعملية الانتخابية، وهو تعبير النتائج عن إرادة المواطنين.
اقرأ أيضًا: تعليقًا على تصريحات السيسي.. عمرو هاشم ربيع لـ«الحرية»: «لو في شوية حمرة خجل تستقيل الهيئة فورا»
وأوضح أن لجوء الهيئة إلى إلغاء نتائج الانتخابات في 19 دائرة فقط من أصل 70 دائرة بالمرحلة الأولى، يعكس اختيارها البديل الأول، بما يعني يقينها بأن العملية الانتخابية عبّرت عن إرادة الناخبين في غالبية الدوائر، باستثناء تلك التي شابتها مخالفات استوجبت الإلغاء.
وأضاف أن هذا القرار يضع الهيئة أمام “مسؤولية تاريخية” تجاه الشعب، إذ إنها أعلنت بوضوح أن أكثر من 70% من دوائر المرحلة الأولى جاءت نتائجها معبّرة عن الإرادة الحرة للناخبين، بينما خضعت الدوائر الملغاة لإجراءات تصحيحية ضرورية.
وتوقع سلامة أن تشهد انتخابات الفردي في المرحلة الثانية مستوى أعلى من الانضباط بعد بيان الرئيس، مرجّحًا تشديد الرقابة والإجراءات التنظيمية لضمان سلامة العملية الانتخابية.
وأشار، في سياق متصل، إلى أن رد فعل الرئيس وما أعقب ذلك من قرارات الهيئة، أكّدا حجم التأثير المتصاعد لوسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية الجديدة، ومنها موقعا “الحرية” و”إيجيبتك”، اللذان أسهما في رصد المخالفات التي وصلت إلى مؤسسة الرئاسة.





















