يحل اليوم السبت 28 مارس 2026 ذكرى ميلاد إحدى علامات الكوميديا الكلاسيكية في الزمن الجميل الفنانة سعاد أحمد التي ولدت في مثل هذا اليوم من عام 190 فرغم رحيلها منذ أكثر من ستة عقود إلا أن ضحكتها العفوية وإيفيهاتها الارتجالية لا تزال تتردد في أذهان المشاهدين خاصة في دور الحماة الذي برعت في تقديمه بلمسة شعبية مصرية خالصة.
ذكرى ميلاد الفنانة سعاد أحمد
لم يكن مشوار سعاد أحمد مفروشاً بالورود فقد نشأت في حي الدرب الأصفر بالقاهرة لأسرة كادحة وفقدت والدها (الذي كان يعمل نجاراً) وهي لا تزال طفلة.
- كفاح مبكر: اضطرت للعمل بائعة في محلات الأقمشة “المانيفاتورة” لتساعد والدتها في تدبير نفقات المعيشة.
- نقطة التحول: بدأت موهبتها الفطرية تظهر كمونولوجست في ملاهي شارع عماد الدين، حيث خطفت الأنظار بخفة دمها الفطرية حتى اكتشفها المخرج الكبير توجو مزراحي وقدمها لأول مرة في فيلم “العز بهدلة” عام 1937.
أكثر من 50 عملاً ومنافسة شرسة على لقب “الحماة”
على مدار مسيرة فنية استمرت قرابة 30 عاماً شاركت سعاد أحمد في أكثر من 50 فيلماً سينمائياً ورغم أنها لم تكن بطلة العمل المطلقة إلا أنها كانت “ملحة” المشهد التي تسرق الكاميرا من كبار النجوم:
- ثنائية الحماة: استطاعت بذكاء أن تخلق لنفسها خطاً كوميدياً في دور الحماة (سواء المتسلطة أو الطيبة) لتنافس بقوة العملاقة ماري منيب.
- أبرز المحطات: تركت بصمة لا تنسى في أفلام خالدة مثل “ابن حميدو” مع إسماعيل يس، و”عنتر ولبلب”، و”سمارة”، و”الأفوكاتو مديحة” بالإضافة إلى تعاونها مع علي الكسار في “ألف ليلة وليلة”.
- شهادة إسماعيل يس: كان “أبو ضحكة جنان” يشيد دائماً بقدرتها الفائقة على الارتجال مؤكداً أن أغلب مشاهدها العفوية في “ابن حميدو” لم تكن مكتوبة في السيناريو بل نابعة من خيالها الحاضر.
الجانب الإنساني ورحيل شريكة العمر
في حياتها الشخصية ارتبطت سعاد أحمد بالفنان محمد شوقي وشكلا ثنائياً متفاهماً في الحياة والفن وقد تسبب رحيلها المفاجئ في 2 أغسطس 1962 عن عمر ناهز 55 عاماً في صدمة كبيرة لزوجها الذي دخل في نوبة حزن وعزلة طويلة تأثراً بفقدان رفيقة دربه.
نرشح لك: ذكرى ميلاد هالة فؤاد.. حكاية فنانة رفضت الاعتزال فخسرت حب حياتها






















