تحل اليوم الثلاثاء ذكرى ميلاد الفنان القدير حسن عابدين، صاحب الملامح البشوشة والوجه الطيب الذي حفر لنفسه مكانة استثنائية في وجدان الأسرة المصرية والعربية بأدوار صادقة جسدت هموم وآمال المواطن البسيط.
حسن عابدين رمز الأبوة الصادقة في ذكرى ميلاده
ولم تقتصر بطولة عابدين على الشاشة فقط، بل كانت حاضرة في حياته الوطنية؛ إذ تطوع جندياً في حرب فلسطين عام 1948، ووقع في الأسر وكاد أن يواجه حكم الإعدام، قبل أن ينجو ليتحول لاحقاً إلى أحد أبرز علامات الفن المصري.
بصمات درامية وإرث فني يتجاوز 120 عملاً
امتدت مسيرة عابدين الفنية لما يقرب من ثلاثة عقود منذ ستينيات القرن الماضي وحتى رحيله، تاركاً حصيلة إبداعية تجاوزت 120 عملاً تنوعت بين السينما والمسرح والدراما الإذاعية والتلفزيونية.
وترسخت في ذاكرة الجمهور أعمال درامية خلدت اسمه، في مقدمتها مسلسل «أبنائي الأعزاء.. شكراً» (1979) الذي قدم فيه نموذج الأب الحنون والتضحية الإنسانية، إلى جانب المسلسل الكوميدي الناقد «أهلاً بالسكان» (1984) الذي لامس قضايا المجتمع بخفة ظل وعمق.
تنوع بين السينما والمسرح والإذاعة
وتألق الفنان الراحل في أعمال تلفزيونية وسينمائية ومسرحية بارزة منها:
- في التلفزيون: «فرصة العمر»، «أرض النفاق»، «فيه حاجة غلط»، «نهاية العالم ليست غداً»، و«أنا وإنت وبابا في المشمش».
- في السينما: «عنبر الموت»، «سترك يا رب»، «ريا وسكينة»، «درب الهوى»، «على من نطلق الرصاص»، و«سنة أولى حب».
- في المسرح: «عش المجانين»، «على الرصيف»، «نرجس»، و«المشاكس».
ورغم رحيله في نوفمبر عام 1989، إلا أن حضور حسن عابدين الدافئ لا يزال يزين الشاشات العربية، حاضراً كرمز أصيل للأبوة الصادقة والفن الهادف.
نرشح لك: ذكرى رحيل فريد شوقي.. لماذا رفض الجلوس على كرسي متحرك في آخر أيامه؟





















