تحل اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 ذكرى ميلاد أحد أعمدة العصر الذهبي للسينما المصرية الفنان الراحل يحيى شاهين المهندس الذي تحول من العمل في الغزل والنسيج إلى واحد من أباطرة التشخيص والتمثيل في تاريخ الشاشة العربية.
في ذكرى ميلاد يحيى شاهين
ترك شاهين بصمة تاريخية خالدة عبر مئات الأعمال، حيث استطاع بصوته الرخيم وحضوره المهيب أن يخلد شخصيات مرجعية في الذاكرة الجمعية للمشاهد العربي، متجاوزاً حدود الأدوار التقليدية إلى آفاق التجسيد المركب والاستثنائي.
محطات سينمائية فارقة في مسيرته
رغم السجل الحافل للفنان الراحل بأكثر من 200 عمل سينمائي، إلا أن هناك 10 أفلام ظلت تشكل الركائز الأساسية لمكانته الفنية:
- سلامة (1944): الانطلاقة الكبرى والبطولة أمام كوكب الشرق أم كلثوم.
- جعلوني مجرماً (1954): محطة التشويق والواقعية الاجتماعية التي أثبتت تميزه.
- لا أنام (1957): مشاركة درامية لافتة في إحدى تحف السينما مع فاتن حمامة.
- نساء في حياتي (1957): تجربة سينمائية نالت تقديرات وحضوراً دولياً بمهرجان فينيسيا.
- هذا الرجل أحبه (1962): ترسيخ لنجاحاته في الدراما العاطفية والكلاسيكية.
- بين القصرين (1964): تجسيده الأيقوني لشخصية «السيد أحمد عبد الجواد» في روائع نجيب محفوظ.
- قصر الشوق (1967): استكمال ملحمة الثلاثية الشهيرة ببراعة أداء لا تُنسى.
- شيء من الخوف (1969): تألقه الخالد في دور «الشيخ إبراهيم» وإبداعه في الأدوار المركبة.
- الأرض (1969): المشاركة في إحدى أضخم العلامات الفارقة للسينما المصرية.
- الإخوة الأعداء (1974): مواجهة درامية وإنسانية أظهرت عمقه التمثيلي وتمرسه الفني.
إرث متنوع وتكريمات رسمية
لم تتوقف مسيرة يحيى شاهين عند حدود الشاشة الفضية، بل امتدت لتشمل المسرح من خلال أعمال عالمية مثل «روميو وجولييت»، إلى جانب بصماته التلفزيونية في مسلسلات بارزة كـ «الأيام» و«الطاحونة».
وتتويجاً لعطائه الفني، حصد شاهين وسام الجمهورية من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، إلى جانب سلسلة من التكريمات والجوائز المحلية والدولية، قبل أن يودع عالمنا في مارس 1994، مخلفاً ثروة إبداعية تعكس العصر الذهبي للفن المصري.
نرشح لك: ذكرى رحيل فريد شوقي.. لماذا رفض الجلوس على كرسي متحرك في آخر أيامه؟





















