تحل اليوم ذكرى ميلاد النجم القدير علاء مرسي الذي يتربع كأحد القامات اللامعة في عالم الكوميديا والدراما المصرية وطالما تميز بأسلوبه الفريد وقدرته الفائقة على تجسيد الشخصيات الواقعية القريبة من قلوب الجماهير ليرسم لنفسه بصمة خاصة جداً في ذاكرة السينما والدراما على مدار عقود من العطاء الفني.
إفيهات حفرت اسمها في قلوب الجماهير
لا يمكن لعشاق السينما نسيان المشاهد الأيقونية التي قدمها علاء مرسي ولعل أبرزها شخصية الطبيب في الفيلم الكوميدي الشهير “عندليب الدقي” مع النجم محمد هنيدي حيث تحولت جملته الشهيرة التي كان يرددها بتأثر كوميدي أثناء لحظة وفاة والدة البطل (“ماما حلوة”) إلى واحدة من أشهر الكوميكس والإفيهات المتداولة بين الأجيال حتى اليوم.
الجذور والنشأة: من المدينة المنورة إلى معهد الفنون المسرحية
خلف هذا الوجه الضاحك مسيرة إنسانية حافلة، نستعرض ملامحها في السطور التالية:
- الميلاد والاسم الحقيقي: ولد في 3 يوليو عام 1965 بمحافظة كفر الشيخ، واسمه بالكامل في الأوراق الرسمية هو “علاء محمد مرسي الدمراوي”.
- الطفولة والنشأة: قضى سنوات طفولته الأولى في رحاب المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، وعاد لاحقاً إلى مسقط رأسه بمدينة دسوق ليتم مرحلته الابتدائية هناك عقب رحيل والده الشيخ الدمراوي.
- العائلة والحياة الأسرية: ترعرع وسط أسرته المكونة من أربعة أشقاء (شقيقين وشقيقتين)، وهو حالياً رب أسرة متزوج ولديه ثلاثة أبناء هم: مريم، ومحمد، وفاطمة.
- الدراسة الأكاديمية: صقل موهبته الفطرية بالدراسة الأكاديمية، حيث تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية (قسم التمثيل والإخراج) ضمن دفعة عام 1998.
الجانب الجاد: عبقرية “الطريق إلى إيلات”
ورغم الارتباط الذهني للجمهور بعلاء مرسي في الأدوار الكوميدية إلا أن انطلاقته الفنية شهدت تحدياً درامياً كبيراً أثبت فيه قدراته التمثيلية الفذة بعيداً عن الضحك وجاء ذلك من خلال مشاركته التاريخية في الفيلم الوطني “الطريق إلى إيلات” حيث جسد ببراعة شديدة شخصية مهندس القوات البحرية الذي نجح في ابتكار حيلة ذكية لكتم صوت مواتير الزوارق الحربية، ليقدم مشهداً وطنياً خالداً يظل علامة فارقة في مسيرته الفنية الحافلة.
نرشح لك.. شائعة صادمة عن وفاة صفية العمري.. والفنانة تخرج عن صمتها





















