اعتبر داكر عبد اللاه، القيادي بحزب الشعب الجمهوري، أن إطلاق منصة وطنية تفاعلية للشباب يمثل خطوة مهمة نحو بناء مساحة جديدة تسمح للشباب بأن يكونوا طرفًا فاعلًا في القضايا المرتبطة بمستقبلهم، مؤكدًا أن الشباب أصحاب الأرض الحقيقيون، وهم الأقدر على التعبير عن رؤيتهم واحتياجاتهم وتطلعاتهم للمستقبل.
وأوضح عبد اللاه خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية» أن أهمية المنصة لا ترتبط فقط بكونها نافذة لعرض المبادرات، وإنما بما يمكن أن توفره من آلية مستمرة لاكتشاف المواهب والأفكار الجديدة، والتعرف على احتياجات الشباب وتطلعاتهم، وربطها بالجهود المبذولة في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن الشباب يمتلكون قدرات كبيرة في التعامل مع التكنولوجيا والابتكار، وهو ما يمنحهم أدوات جديدة للتفكير وطرح الحلول، مؤكدًا أن استثمار هذه القدرات وإتاحة المساحة أمامهم للمشاركة يمثلان عنصرًا أساسيًا في بناء مستقبل أكثر تطورًا.
وأضاف أن إتاحة المجال أمام الشباب للمشاركة في العمل التطوعي والمجتمعي والسياسي تساعد على ترسيخ الإحساس بالمسؤولية والانتماء، وتحول طاقاتهم وأفكارهم إلى مساهمات حقيقية يمكن أن يستفيد منها المجتمع.
وأكد القيادي بحزب الشعب الجمهوري أن الشباب يجب ألا يستعجلوا النتائج، وأن يدركوا أن بناء المستقبل يحتاج إلى صبر واستمرار في العمل، مشددًا على أهمية ألا يترك الشباب المجال السياسي، وأن يظلوا حاضرين وفاعلين فيه، لأنهم أصحاب المصلحة الحقيقية في صناعة مستقبل مصر.
وشدد عبد اللاه على أن نجاح المنصة يتطلب الاستمرار في الاستماع إلى الشباب والتفاعل مع مقترحاتهم، إلى جانب وجود مسارات واضحة لدعم المبادرات الجادة، حتى يشعر الشباب بأن أفكارهم محل تقدير وأن مشاركتهم يمكن أن تُحدث أثرًا حقيقيًا.
واختتم عبد اللاه بالتأكيد على أن مستقبل مصر يرتبط بصورة مباشرة بقدرة الدولة والمجتمع على الاستثمار في شبابها، موضحًا أن الشباب هم المستقبل، وأن تمكينهم ومنحهم الثقة والمساحة اللازمة للإبداع والمشاركة، مع استمرارهم في العمل العام والسياسي، يمثل أحد أهم ركائز بناء مستقبل الدولة.




















