أكد داكر عبد اللاه، القيادي بحزب الشعب الجمهوري، ضرورة إعادة النظر في معايير الاستبعاد من منظومة الدعم التمويني، قبل اتخاذ أي قرارات جديدة تتعلق بالمنظومة، مشيرًا إلى أن الواقع الاقتصادي يتغير بصورة سريعة، وهو ما يستدعي تحديث قواعد الاستحقاق بشكل مستمر.
وأوضح عبد اللاه أن المعايير التي كانت تعكس مستوى معيشة الأسرة قبل سنوات قد لا تكون معبرة عن أوضاعها الاقتصادية الحالية، مطالبًا بالاعتماد على تقييم شامل للدخل والالتزامات المعيشية، وعدم الاكتفاء بمؤشرات قد تؤدي إلى استبعاد أسر لا تزال في حاجة فعلية إلى الدعم.
وشدد القيادي بحزب الشعب الجمهوري على أن الدعم التمويني يمثل أحد أهم أدوات الحماية الاجتماعية، مؤكدًا أن نجاح المنظومة لا يقاس بعدد المستبعدين، وإنما بقدرتها على الوصول إلى كل مستحق، مع منع تسرب الدعم إلى غير المستحقين.
وأشار إلى أن تحقيق التوازن بين وصول الدعم لمستحقيه ومنع إهدار موارد الدولة يمثل الأساس لضمان العدالة الاجتماعية والحفاظ على موارد الدولة في الوقت نفسه.





















