No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
الجمعة, أغسطس 14, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

محمد يحيى أبو شنب يكتب لـ«الحرية»: الوزير الذي هزم الكرسي

محرر الحرية by محرر الحرية
14 أغسطس 2026 . 1:55 م
in مقال رأي, توب ستوري

قبل أيام سمعت البروفيسور إبراهيم العسال، أستاذ التاريخ الإسلامي، في لقاء مع الإعلامي محمود سعد يتحدث عن الوزير السلوجقي “نظام الملك”، وكان حديثه عن الرجل كافيًا لأن يجعلني أتوقف طويلًا أمام سؤال يبدو بسيطًا، لكنه في الحقيقة ليس كذلك: ماذا يعني أن يكون الوزير عظيمًا؟

هل هو الذي يجلس أطول فترة ممكنة على الكرسي؟ أم الذي يعرف كل الطرق المؤدية إلى مكتب السلطان؟ أم الذي ينجح في أن يجعل صورته أكبر من صورة المؤسسة التي يعمل فيها؟ أم هو ذلك الوزير الذي، بمجرد أن يغادر منصبه، يخرج علينا ليقول إنه أنجز ما لم ينجزه أحد قبله، وأن الدولة ستعيش طويلًا على بركة ما فعله؟

لا يا سادة.

في القرن الخامس الهجري، كان هناك رجلا اسمه أبو علي الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي، المعروف بنظام الملك، كان وزيرًا للسلاجقة، لكنه لم يتعامل مع الوزارة باعتبارها كرسيًا يجلس عليه، وإنما باعتبارها مسؤولية عن دولة يجب أن تبقى بعده.

خدم السلطان ألب أرسلان، ثم ابنه ملكشاه، وأصبح أحد أهم رجال الدولة السلجوقية في واحدة من أقوى مراحلها. لكن أهمية الرجل لا تأتي من قربه من السلطان فقط، وإنما من الطريقة التي فهم بها معنى السلطة والإدارة.

نظام الملك لم يكن مشغولًا فقط بالسؤال: «كيف أحكم؟»، كان مشغولًا بسؤال أكثر خطورة: كيف تُدار الدولة؟

ولذلك ألّف كتابه الشهير «سِيَر الملوك» أو «سياست نامه»، الذي تناول فيه شؤون الحكم والإدارة، والعدل، والولاة، والجيش، ومشكلات الدولة، وما ينبغي أن يراعيه الحاكم في إدارة ملكه.

يعني الرجل، ببساطة، كان يقول للسلطان: يا مولانا.. الدولة دي مش عزبة.

لكن نظام الملك فهم شيئًا آخر أكثر أهمية: أن السلطة تنتهي، أما المؤسسة فتبقى.

ولهذا ارتبط اسمه بإنشاء المدارس النظامية، ومن أشهرها نظامية بغداد، التي أصبحت واحدة من أبرز مؤسسات التعليم في العالم الإسلامي في عصرها.

نظام الملك لم يكن سلطانًا؛ لم يجلس على العرش، ومع ذلك، عندما تقرأ عن الدولة السلجوقية في عهد ألب أرسلان وملكشاه، تجد اسمه حاضرًا إلى جوار أسماء السلاطين.

وهذه وحدها رسالة شديدة القسوة لكل مسؤول يظن أن قيمة منصبه تأتي من الكرسي الذي يجلس عليه.

الكرسي لا يصنع الرجل.

الرجل هو الذي يجعل للكرسي قيمة.

وقد يجلس على الكرسي رجل، فيمر اسمه مع انتهاء مدة خدمته؛ وقد يجلس عليه آخر، فيصبح اسمه جزءًا من تاريخ الدولة.

والأكثر إثارة أن نهاية نظام الملك نفسها كانت درامية.

قُتل سنة 1092م، وفي السنة نفسها توفي السلطان ملكشاه، ثم دخلت الدولة السلجوقية في مرحلة من الصراع والاضطراب على السلطة.

وهنا نتعلم شيئًا مهمًا:

لا يوجد وزير يستطيع أن يضمن المستقبل؛ لكن هناك وزير يستطيع أن يترك مؤسسات وأفكارًا ونظامًا يساعد الدولة على مواجهة المستقبل.

وهنا الفرق بين من يدير يومه، ومن يبني غده.

نظام الملك مات منذ أكثر من تسعة قرون.

لكننا ما زلنا نقرأ كتابه، وندرس دوره، ونتحدث عن المدارس التي ارتبطت باسمه، ونناقش أثره في الدولة السلجوقية.

يعني الراجل مات… والسيرة الذاتية بتاعته لسه شغالة!

أما بعض المسؤولين في زماننا، فبمجرد أن يخرج من الوزارة تحتاج أن تشرح للناس: «فاكرين الوزير اللي كان هنا؟»

فيقول لك واحد: «آه.. كان بتاع إيه؟»

وهنا تعرف الفرق… هناك من يدخل الوزارة فيصبح جزءًا من تاريخ الدولة، وهناك من يدخل التاريخ فقط لأن اسمه كان مكتوبًا في قرار تعيينه وزيرًا.

وعشان كده، لا تسألني عن نظام الملك باعتباره وزيرًا فقط.

اسألني عن فكرة الوزير: الوزير الذي يعرف أن الكرسي عابر، وأن السلطان عابر، وأن التصفيق عابر، وأن الصورة عابرة، وأن المنصب، مهما طال، له آخر.

أما الدولة… فهي التي يجب أن تبقى.

وهذا، في رأيي، هو الدرس الحقيقي في حكاية نظام الملك: أن أعظم وزير ليس هو الذي يقول: «أنا عملت».

ولكن الذي يأتي بعد سنوات طويلة، فيجد الناس شيئًا ما زال يعمل، فيسألون: «مين اللي بدأ ده؟» فيجدون اسمه.

وساعتها فقط… يكون الوزير قد انتصر على الكرسي.

الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/bg3o
Tags: محمد يحيى أبو شنب

Related Posts

مقال رأي

محمد يحيى أبو شنب يكتب لـ«الحرية»: رسالة إلى مظلوم الثانوية العامة.. مبروك يا دكتور

11 أغسطس 2026 . 2:15 ص
توب ستوري

محمد يحيى أبو شنب يكتب لـ«الحرية»: العلم المصري.. ممنوع من دخول مصر

10 أغسطس 2026 . 3:06 ص

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة الآن

  • مفاجأة في صفقة الأهلي المنتظرة لتدعيم صفوف الفريق بالموسم الجديد

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الزمالك يتمسك بنجمه .. واللاعب يصر على الرحيل وسط تصعيد قانوني

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • القرار الذي يقترب.. مفاجأة مدوية تهدد نهاية مشوار نجم الزمالك

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • وراء الكواليس.. السر الذي دفع ريال أوفييدو للموافقة على رحيل هيثم حسن

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • القنوات الناقلة لمباراة أبها والحزم اليوم في دوري روشن السعودي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • أرسنال يشعل الميركاتو.. كوانساه يفتح الباب والـ50 مليون يورو تشعل الصراع 14 أغسطس 2026 . 3:11 م
  • محمود صلاح: ارتداء قميص الأهلي شرف كبير.. وأسعى لإثبات نفسي مع نادي القرن 14 أغسطس 2026 . 3:11 م
  • من حمو بيكا لشيماء سيف.. فنانون خسروا عشرات الكيلوجرامات واستعادوا رشاقتهم 14 أغسطس 2026 . 2:57 م
  • محمود صلاح: ارتداء قميص الأهلي حلم انتظرته.. وأسعى لصناعة تاريخ جديد مع نادي القرن 14 أغسطس 2026 . 2:56 م
  • من يصلح رئيسًا لوزراء مصر بدلًا من مدبولي؟.. النائب عاطف المغاوري يُجيب لـ”الحرية” 14 أغسطس 2026 . 2:46 م

الأكثر تعليقاً

  • Comments
50 طائرة مسيّرة إيرانية

عاجل| إطلاق 50 طائرة مسيرة إيرانية باتجاه إسرائيل

3

تزامنًا مع ذكرى ثورة 30 يونيو.. وفد “الحركة الوطنية” بالبحر الأحمر يُعزز روابط الإخاء بزيارة مطرانية الأقباط

3
محمد الشناوي

قرار مبكر من عموتة داخل الأهلي.. مدرب الأحمر يحسم مصير أحد أهم نجوم الفريق

3
طلاب بورسعيد ضحايا حادث الدهس أمام كلية العلوم

بحضور الآلاف.. صلاة الجنازة على ضحايا حادث الدهس في بورسعيد| صور

2

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

مفاجأة في صفقة الأهلي المنتظرة لتدعيم صفوف الفريق بالموسم الجديد

13 أغسطس 2026 . 6:55 م
نادي الزمالك

الزمالك يتمسك بنجمه .. واللاعب يصر على الرحيل وسط تصعيد قانوني

13 أغسطس 2026 . 8:27 ص
الزمالك

القرار الذي يقترب.. مفاجأة مدوية تهدد نهاية مشوار نجم الزمالك

13 أغسطس 2026 . 8:47 ص
هيثم حسن لاعب منتخب مصر

وراء الكواليس.. السر الذي دفع ريال أوفييدو للموافقة على رحيل هيثم حسن

13 أغسطس 2026 . 1:13 م
الحزم السعودي

القنوات الناقلة لمباراة أبها والحزم اليوم في دوري روشن السعودي

13 أغسطس 2026 . 2:07 م

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري