أكد داكر عبد اللاه أن الحادث الذي تعرضت له سفينتان بميناء دمياط، نتيجة طائرة مسيرة وفقًا لما أعلنته الحكومة، يمثل تطورًا خطيرًا يستدعي أعلى درجات اليقظة، في ظل ما تشهده المنطقة من تصاعد في التوترات والصراعات، وما يفرضه ذلك من تحديات على الأمن القومي المصري.
وأشاد عبد اللاه بشفافية الدولة في إعلان السبب الأولي للحادث، مع استمرار التحقيقات لكشف جميع الملابسات وتحديد المسؤولين، مؤكدًا أهمية تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات أو محاولات استغلال الحدث لتحقيق أهداف مغرضة.
وشدد على أن تماسك الجبهة الداخلية، والاصطفاف خلف مؤسسات الدولة، والثقة في القوات المسلحة والأجهزة الوطنية، يمثل خط الدفاع الأول للحفاظ على أمن مصر واستقرارها في هذه المرحلة الدقيقة.
واختتم تصريحه قائلًا: “حفظ الله مصر قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، وحمى أمنها القومي من كل سوء.”




















