أكدت مارجريت عازر، البرلمانية السابقة، أن ما تم تداوله بشأن استهداف سفينة التغويز بميناء دمياط؛ حال ثبوت صحته، يعد تطورا بالغ الخطورة واعتداء صريحا على منشأة استراتيجية تمثل ركنا أساسيا في منظومة الأمن القومي وأمن الطاقة المصري.
وأوضحت عازر؛ في تصريحات خاصة لـ”الحرية”، أن حماية البنية التحتية للدولة قضية سيادة وطنية لا تحتمل أي مساومة، مؤكدة أن أي اعتداء على المنشآت الحيوية يعد تجاوزا يستوجب ردا حاسما يتماشى مع حجم التهديد وفي إطار القانون الدولي وحق مصر المشروع في الدفاع عن مقدراتها.
وطالبت الدولة المصرية بإعلان كافة الحقائق بشفافية للرأي العام فور انتهاء التحقيقات وتحديد الجهة المسؤولة قطعاً للطريق أمام الشائعات.
كما شددت على أنه في حال إثبات تورط أي طرف خارجي، فإن ذلك سيعتبر عدواناً على السيادة المصرية يتطلب موقفا سياسيا وقانونيا وحازما، مع الاحتفاظ بكامل الحق في ردع أي تهديدات مستقبلية.
وأكدت عازر أن مصر لن تكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية أو تبادل الرسائل العسكرية، ولن تسمح باختبار إرادتها، معربة عن ثقتها المطلقة في القوات المسلحة ومؤسسات الدولة وقدرتها على حماية الحدود والمنشآت بحسم وحكمة دون التفريط في حقوق الوطن وسياسته.





















