كشف جمال فرويز عن مخاطر متزايدة لإدمان الألعاب الإلكترونية والوسائل التكنولوجية مؤكدًا أن الأمر لم يعد مجرد ترفيه بل تحول إلى أزمة صحية وسلوكية تتطلب الانتباه والتدخل المبكر.
التعفن الدماغي مصطلح يصف الخطر الخفي
وأوضح الدكتور جمال فرويز ما أطلق عليه مصطلح “التعفن الدماغي” وهو تعبير عن الحالة الناتجة عن الإدمان الإلكتروني، والتي تظهر في صورة:
- تراجع واضح في القدرة على التركيز والانتباه.
- ضعف ملحوظ في التحصيل الدراسي.
- زيادة العصبية والانفعال لدى الأطفال والمراهقين.
وأشار إلى أن هذه الأعراض أصبحت شائعة بشكل مقلق بين الفئات العمرية الصغيرة.
نوبات صرعية محتملة بسبب الإجهاد العصبي
وحذر جمال فرويز من أن الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية قد يؤدي إلى إجهاد مستمر للخلايا المخية ما قد يتسبب في ظهور نوبات صرعية لدى بعض الأطفال، خاصة من لديهم استعداد وراثي وهي نسبة ليست ضئيلة.
دراسة حديثة تكشف تأثيرًا مباشرًا على المخ
واستشهد الطبيب بدراسة حديثة أُجريت في الصين خلال فبراير 2026 باستخدام تقنية الرنين المغناطيسي الوظيفي حيث أظهرت النتائج:
- وجود تراجع أو ضمور في نشاط بعض الخلايا المخية لدى مدمني الألعاب.
- تحسن ملحوظ في نشاط المخ بعد التوقف عن الاستخدام لمدة أسبوعين.
وهو ما يؤكد أن التأثيرات سلبية لكنها قابلة للعلاج في حال التدخل المبكر.
اضطرابات سلوكية واجتماعية خطيرة
كما لم تقتصر الأضرار على الجانب الصحي فقط بل امتدت لتشمل السلوك الاجتماعي، حيث أشار فرويز إلى:
- زيادة المشاجرات والخلافات بين الأطفال نتيجة التوتر العصبي.
- ظهور سلوكيات خطيرة مثل السرقة لتوفير نفقات الألعاب.
- لجوء بعض الأسر إلى العلاج بعد وقوع خسائر مادية ونفسية.
رسالة تحذيرية للأسر
واختتم جمال فرويز تصريحاته بالتأكيد على ضرورة مراقبة استخدام الأطفال للأجهزة الإلكترونية ووضع حدود واضحة للوقت مع تشجيعهم على الأنشطة البدنية والاجتماعية لتجنب الوقوع في دائرة الإدمان الرقمي.
نرشح لك.. جمال فرويز: مرضى التوحد كنز يجب استغلاله بطريقة صحيحة



















