بعد خروج جيش الاحتلال الصهيوني من مدن الضفة الغربية، وتحديدًا مدينة ومخيم جنين، بعد 10 أيام متواصلة من الاقتحامات اليومية من جيش الاحتلال للمناطق والقرى وبلدات جنين، ترك الاحتلال دمار كبير في البنية الحتية والشوارع والمنازل والأحياء الرئيسية، وحتى شبكات المياه والكهرباء، وما أن خرج المواطنين والتجار إلى حياتهم وتجارتهم وجدوا مساحات كبيرة من المدينة مدمرة، ومحال كثرة مهجمة ومسروقة، ما دفعهم إلى إعادة ترميم وإصلاح الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمدينة والمخيم لإزاحة الركام، وإحصاء ما تبقى من بضاعة بعد ما نهبه الاحتلال.
وبحسب وكالة وفا، قضى أصحاب المخابز ومحلات الأثاث والكافيهات ومحلات البقالة والطعام على سبيل المثال، يومًا كاملًا في التخلص من التالف من المنتجات الغذائية والمخبوزات التي فسدت جراء الإغلاق مدة عشرة أيام، بجانب إصلاح المباني وواجهتها والحوائط المدمرة، وهو ما ضاعف خسائرهم المالية
وطالت الخسائر جميع المؤسسات التجارية خسائر كبيرة، بداية من أصحاب البسطات والأكشاك إلى كبار التجار، سواء الأضرار المباشرة والتدمير الجزئي أو الكلي، إما بالهدم أو الاحتراق، بجانب الخسائر في البضائع مثل تلف المواد الغذائية ذات الصلاحية المحددة والتي فسدت خلال مدة الإغلاق، ولعشر أيام متواصلة، لم يحصل الأهالي على أي مصادر للدخل مع توقف العمل، كما أن التجار في جنين لم يربحوا أي مكاسب، وبالتالي فإن الخسائر الاقتصادية على مدن الضفة خاصة جنين هي الأكبر منذ اجتياح عام 2002، ويذكر أن أغلب التدمير والأضرار، جاء في المربع التجاري للمدينة.
وتسبب العدوان على مدن الضفة منذ فجر الأربعاء الماضي 28 أغسطس، في استشهاد قرابة 50 مواطن فلسطين، واعتقال وإصابة المئات، ما يرفع حصيلة الشهداء في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى أكثر من 700 شهيد، كما اعتقل جيش الاحتلال أكثر من 10 آلاف و400 مواطن من الضّفة بما فيها القدس، منذ بدء حرب الإبادة والعدوان على قطاع غزة.





















