عينت حكومة الاحتلال الإسرائيلي بحسب صحيفة “معاريف” العبرية، عميد في الجيش الإسرائيلي ليتولى الملف المدني-، لافتة إلى أن من تولى هذا المنصب هو ضابط كبير برتبة “عميد”، وأشارت الصحيفة إلى أن قرارًا (لم يُعلن عنه رسميًّا) صدر بترقية العقيد الإسرائيلي إلعاد غورين إلى رتبة “عميد”، وتكليفه بالمنصب الجديد الذي يحمل مسمى “رئيس الجهود الإنسانية-المدنية في قطاع غزة”، ليكون تابعًا لمكتب منسق عمليات الحكومة في الأراضي الفلسطينية الذي أُضيف القطاع لمهام عمله عقب الحرب؛ إذ كان مقتصرًا على .
وزعمت إلى أن أحد أسباب استحداث هذا المنصب هو أنه سيعد خطوة في النصر على المقاومة الفلسطينية، وتمهيد الطريق أمام الصفقة، ووفق الصحيفة، قرر جيش الاحتلال إجراء هذه الخطوة، بمصادقة المستوى السياسي؛
وأوضحت أن من بين أسباب تدشين هذا الدور، هو عدم قدرة مكتب منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، على تخصيص موارد لإدارة الملف المدني في غزة، وسيكون من بين أدوار الكيان الجديد، التنسيق مع المجتمع الدولي مع الحفاظ على مصالح إسرائيل، وفق الصحيفة،
وذهبت إلى أن تلك الخطوة تأتي أيضًا كبديل لفشل محاولات الجيش التواصل مع قادة العشائر الفلسطينية في غزة، وأرجعت هذا الفشل إلى تدخل حماس السريع لوأد مثل هذه المحاولات.
وخلصت إلى أن إسرائيل بهذه الطريقة “صادرت” ملف توزيع المساعدات من المقاومة






















