قال حسين هريدي مساعد رئيس حزب العدل للشباب، إن شعارنا في العدل “الوطن يهزمه اليأس ويُحييه الأمل”، وأمل ذلك الوطن هو شبابه، وحتى لا نقع في مستنقع اليأس الذي قد يصل بذلك الوطن لخسارة المستقبل، فيجب أن تعي السلطة في مصر أن جسر الثقة بينها وبين قطاعات كبيرة من شباب الوطن قد انكسر، وهو ما يضع مسئولية على السلطة يتحتم معها مراجعة العديد من القرارات بما يسمح بإعادة ترميم جسر الثقة من جديد.
جاء ذلك خلال جلسة نقاشية حول الشباب من جلسات الأسبوع السادس للحوار الوطني المستمرة، ممثلًا عن حزب العدل.
وتابع هريدي، أنه ليس من الطبيعي أن نتحدث عن التمكين السياسي، ومازال ملف سجناء الرأي من الشباب بمثابة الجرح الذى لا يلتئم، رغم صدور العديد من قرارات العفو، لكن مازلنا نطمح في المزيد أن يتم غلق الملف نهائيًا وأن يكون كل سجين الرأي فى بيته حتى يعود جسر الثقة مرة أخرى، وبعد ذلك سيكون من الطبيعي أن تنشأ ممارسة سياسية تؤدي للتمكين السياسي، وإذا لم تكن هناك ممارسة نشاط تؤهل الشباب للمارسة السياسية فكيف سنصل إلى تمكين سياسي بدون الجامعات المصرية، ونؤكد أننا ضد ممارسة العمل الحزبى في الجامعة، ولكننا بالتأكيد ضد منع السياسة بالجامعات والفارق كبير بينهم.
وأكد مساعد رئيس حزب العدل، أنه ليس من الطبيعي اليوم ألا تكون هناك انتخابات في الجامعة، فالانتخابات حاليًا تنتهي بالتزكية في أكثر من 90٪ من الكليات في الجامعة، من أجل ذلك لا بد أن تكون هناك مساحة للممارسة الحقيقة للأسر الطلابية، حتى تكون هناك ممارسة حقيقية وتنسيق بين الوزارات المعنية، مثل الشباب والرياضة والثقافة والتعليم والتعليم العالي وغيرها، حتى تقدم خدمتها للطلاب.
واختتم حسين هريدي، حديثه قائلًا: “لليس من الطبيعي مثلًا أن وزارة الثقافة لا تسمع عن لجنة تسمى اللجنة الثقافية في اتحاد طلاب المدارس، وقد كنت عضو المكتب التنفيذي لاتحاد طلاب مدارس مصر وأتحدث عن تجربة، وهذه المشكلة تحدث الآن بشكل أوسع في اتحاد الجامعة، وإذا سألنا وزارة الثقافة سترد بأنها لا تعرف شيئا يسمى باللجنة الثقافية، وبناءً على ذلك، نطالب ونتقدم من حزب العدل، بمقترح للائحة طلابية جديدة.





















