قال المستشار نزيه الحكيم، إن التطورات المتسارعة في المنطقة تكشف خطورة استمرار النهج الإيراني القائم على توسيع النفوذ خارج الحدود واستخدام أدوات مسلحة في عدد من دول المنطقة، مؤكدًا أن ما يحدث لم يعد مجرد مواجهة محدودة، وإنما تصعيد قابل للتمدد وتهديد مباشر لأمن واستقرار الشرق الأوسط، في ظل استهداف دول عربية ومحاولات فرض معادلات جديدة بالقوة.
وأضاف الحكيم خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية” أن المنطقة أصبحت في حاجة إلى وقفة جادة من المجتمع الدولي والدول العربية لوقف الانزلاق نحو مواجهة شاملة، مشددًا على أن حماية سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها يجب أن تكون قاعدة ثابتة للعلاقات الإقليمية، وأن استمرار تبادل الضربات وتوسيع نطاق المواجهة لن يؤدي إلا إلى زيادة الأزمات الاقتصادية والإنسانية وتعقيد فرص الوصول إلى حلول سياسية، داعيًا إلى تغليب لغة الحوار على منطق القوة.
وأكد المستشار نزيه الحكيم أن مصر لن تسمح بأن تكون أمنًا واستقرارًا ومقدراتها ساحة لأي صراع إقليمي، وأن أمنها القومي خط أحمر لا يقبل المساومة أو الاقتراب منه، مشددًا على ضرورة حماية الحدود والمصالح المصرية، ودعم استقرار الدول العربية، والتعامل بحسم مع أي تهديد يمكن أن يمتد تأثيره إلى الأمن القومي المصري.





















